إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٨ - القسم الثانى ما نرويه عن سبعه من اعاظم محدثى العامه
صلّى اللّه عليه و اله و سلّم فقال: اللّهم إنّ أخى موسى سألك فقال:رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي، إلى قوله:وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي، فأنزلت قرآناسَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً، اللّهم و انا محمّد نبيك و صفيّك، فاشرح لي صدريوَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي،وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عليا أخى،اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي، قال أبو ذر: فو اللّه ما اتمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم هذه الكلمة حتّى نزل جبرئيل عليه السّلام فقال يا محمّد: اقرأإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إلخ انتهى.
(و في تلك الصفحة أيضا) أخرج ابن مردويه و الخطيب و ابن عساكر عن أسماء بنت عميس قال: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم بإزاء ثبير و هو يقول: أشرق ثبير أشرق ثبير؛ اللّهم إني اسألك بما سألك أخي موسى: أن تشرح لي صدري، و أن تيسّر لي امرى، و أن تحلّ عقدة من لساني يفقهوا قولي،وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عليّا أخي،اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي، وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً.
و منهم العلامة الشيخ سليمان القندوزى المتوفى ١٢٩٣ في «ينابيع المودة» (ص ٦٢ ط اسلامبول) و في المناقب بالاسناد عن أبي الزّبير المكي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري رضي اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم: ان اللّه تبارك و تعالى اصطفاني و اختارني و جعلني رسولا، و انزل عليّ سيّد الكتب، فقلت إلهى و سيّدي إنك أرسلت موسى إلى فرعون فسألك أن تجعل معه أخاه هارون وزيرا يشدّ به عضده، و يصدّق به قوله، و إنّي أسألك يا إلهى و سيّدي أن تجعل لي من أهلي وزيرا تشدّ به عضدي، فاجعل لي عليّا وزيرا و أخا، و اجعل الشجاعة في قلبه، و ألبسه الهيبة على عدوّه، و هو أوّل من آمن بي و صدّقني، و أوّل من وحد اللّه معي، و إني سألت ذلك ربّي عز و جل فأعطانيه، فهو سيّد الأوصياء، اللحوق به سعادة؛ و الموت في طاعته شهادة،