إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٥ - القسم الثامن عشر ما نرويه عن ثلاثة من اعاظم محدثى العامه
قال أبو هارون العبدى: و لقيت وهب بن منبه أيّام الموسم فعرضت عليه هذا الحديث، فقال لي وهب: يا با هارون العبدى انّ موسى بن عمران عليه السّلام لمّا فتن قومه و اتّخذوا العجل كبر على موسى عليه السّلام فقال: يا ربّ فتنت قومي حيث غبت عنهم. قال اللّه: يا موسى انّ كل من كان قبلك من الأنبياء افتتن قومه و كذلك من هو كاين بعدك من الأنبياء، فافتنن امّتهم إذا قعدوا بينهم. قال موسى و امّة أحمد أيضا مفتونون و قد أعطيتهم من الفضل و الخير ما لم يعطه من كان قبله في التورية؟
فأوحى اللّه تعالى إلى موسى عليه السّلام انّ امّة أحمد سيصيبهم فتنة عظيمة من بعده حتّى يعبد بعضهم بعضا و يتبرّأ بعضهم من بعض حتّى يصيبهم حال او حتّى يجحدوا ما أمرهم به نبيّهم، ثم يصلح اللّه أمرهم برجل من ذريّة أحمد. فقال موسى: يا ربّ اجعله من ذرّيّتى، و قال: يا موسى انّه من ذرّيّة أحمد و عترته و قد جعلته في الكتاب السابق انّه من ذرّيّة أحمد و عترته أصلح به أمر الناس و هو المهدىّ.
و منهم العلامة السيد الشريف نور الدين على السمهودي المتوفى سنة ٩١١ في «جواهر العقدين» (على ما في ينابيع المودة ص ٤٣٤ ط اسلامبول).
و عن عباية بن ربعي عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم لفاطمة رضي اللّه عنها: منا خير الأنبياء و هو أبوك، و منا خير الأوصياء و هو بعلك، و منا خير الشهداء و هو عم أبيك حمزة، و منا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث يشاء و هو ابن عم أبيك جعفر، و منا سبطا هذه الأمة سيدا شباب أهل الجنة الحسن و الحسين و هما ابناك، و منا المهدى و هو من ولدك، سأخرجه الطبرانيّ في الأوسط.
و منهم العلامة الميرزه محمد بن رستمخان البدخشي المتوفى في القرن الثاني عشر في «مفتاح النجا» (ص ١٧ مخطوط) قال:
و أخرج الدارقطنيّ عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال لفاطمة: