إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٤ - القسم الثالث عشر ما نرويه عن واحد من اعاظم محدثى العامه
كانوا اثنى عشر قال انّ أوّلهم لاوى بن برخيا و هو الذي غاب عن بني إسرائيل غيبة ثمّ عاد فأظهر اللّه شريعته بعد دراستها و قاتل مع قرسطيا الملك حتّى قتله فقال عليه السّلام كاين في امّتي ما كان في بني إسرائيل حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة و انّ الثاني عشر من ولدي يغيب حتّى لا يرى و يأتي على امّتى زمن لا يبقى من الإسلام الّا اسمه و من القرآن إلّا رسمه فحينئذ يأذن اللّه تعالى له بالخروج فيظهر الإسلام و يجدّد ثمّ قال عليه الصلاة و السلام طوبى لمن أحبّهم و الويل لمبغضهم و طوبى لمن تمسّك بهم فانتقض نعثل و قام بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و أنشأ يقول:
صلّى اللّه ذو العلى عليك يا خير البشر أنت النّبي المصطفى و الهاشمي المفتخر بكم هدانا ربّنا و فيك نرجو ما أمر و معشر سمّيتهم ائمّة اثني عشر حباهم ربّ العلى ثمّ اصطفاهم من كدر قد فاز من والاهم و خاب من عادى الزهر آخرهم يشفى الظما و هو الامام المنتظر عترتك الأخيار لي و التابعون ما أمر من كان عنهم معرضا فسوف تصلاه سقر.