إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١ - القسم الرابع ما نرويه عن سته عشر من اعاظم محدثى العامه
ثم دعا بغمر فشربوا حتّى رووا و بقي الشراب كانّه لم يمسّ أولم يشرب، فقال:
يا بني عبد المطلب إنّي بعثت لكم خاصة و إلى الناس بعامة و قد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم، فأيّكم يبايعني على أن يكون أخي و صاحبي؟ قال: فلم يقم إليه أحد، قال: فقمت إليه و كنت أصغر القوم قال: فقال: اجلس، قال ثلاث مرّات كل ذلك أقوم إليه فيقول لي: اجلس حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي.
و في (ج ١ ص ١١١، الطبع المذكور) قال: حدّثنا عبد اللّه، ثنا أبي، ثنا اسود بن عامر، ثنا شريك عن الأعمش عن المنهال عن عباد بن عبد اللّه الأسدى عن عليّ نحوه.
و منهم العلامة الطبري المتوفى سنة ٣١٠ في «تفسيره» (ج ١٩ ص ٦٨ ط الميمنيّة بمصر) روى حديثا مسندا تقدم نقله منّا (في تعليقات الاحقاق ج ٣ ص ٥٦٠) و فيه: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قد امرني اللّه أن أدعوكم اليه فايّكم يوازرني على هذا الأمر على أن يكون أخى و وصيي و خليفتي فيكم قال فأحجم القوم عنها جميعا و قلت و انى لأحدثهم سنّا إلى أن قال أنا يا نبي اللّه أكون وزيرك عليه فأخذ برقبتي ثم قال إن هذا أخي و وصيي و خليفتي فيكم فاسمعوا له و أطيعوا قال فقام القوم يضحكون و يقولون لابي طالب: قد أمرك ان تسمع لابنك و تطيع.
و منهم العلامة المذكور في «تاريخ الأمم و الملوك» (ج ٢ ص ٦٢ ط الاستقامة بمصر) روى عن ابن حميد فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «تفسير الطبري» سندا و متنا.
و منهم الحافظ ابو سعيد عبد الملك بن محمد النيسابوري الخركوشي المتوفى سنة ٤٠٦ في «شرف النبي» (على ما في مناقب الكاشي ص ٧٠ مخطوط)