إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨ - القسم الرابع ما نرويه عن ثمانيه عشر من اعاظم علماء العامه و منصفيهم
يا فاطمة لمّا أراد اللّه تعالى ان أملكك بعليّ أمر اللّه جبريل فقام في السّماء الرابعة فصفّ الملائكة صفوفا ثم خطب عليهم فزوجتك من علي، ثم امر اللّه شجر الجنان فحملت الحلي و الحلل، ثمّ أمرها فنثرته على الملائكة، فمن أخذ منهم شيئا يومئذ اكثر ممّا أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة، قالت ام سلمة: لقد كانت فاطمة تفتخر على النساء؛ لأن أول من خطب عليها جبريل عليه السّلام.
و منهم الحافظ ابو بكر البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣ في «تاريخ بغداد» (ج ٤ ص ١٢٨ ط السعادة بمصر) أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا محمّد بن الحسن بن مقسم العطار، حدثنا ابو عمرو احمد بن خالد، حدثنا أبي و أخبرنا ابو بكر البرقاني أخبرنا عبد اللّه بن إبراهيم بن أيوب بن ماسى حدثنا احمد بن خالد بن عمرو بن خالد السلفي الحمصي فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «حلية الأولياء» سندا و متنا لكنه ذكر بدل قوله: لمّا أراد اللّه: لما أردت.
و منهم العلامة ابو المؤيد الموفق بن أحمد المتوفى سنة ٥٦٨ في «مقتل الحسين» (ص ٦٤ ط الغرى) و أخبرني سيد الحفاظ هذا فيما كتب إلى، أخبرنا ابو على الحسن بن أحمد الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «حلية الأولياء» سندا و متنا من قوله: يا فاطمة زوجتك إلى قوله: افتخر به إلى يوم القيامة.
و منهم العلامة المذكور في «المناقب» (ص ٢٣٥ ط تبريز) و أخبرنا الامام الحافظ ابو منصور شهردار بن شيرويه الديلمي الهمداني فيما كتب إلىّ من همدان، أخبرني ابو على الحسن بن احمد الحدّاد، فذكر الحديث بعين ما