إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٧ - الحديث التاسع عشر
هيهات قد باينتك ثلاثا لا رجعة فيها، فعمرك قصير و خطرك حقير [١] آه آه من قلّة الزّاد و بعد السّفر و وحشة الطريق، فبكى [٢] معاوية و قال رحم اللّه أبا الحسن فلقد كان كذلك، فكيف حزنك عليه يا ضرار، قال حزن من ذبح واحدها (ولدها خ ل) في حجرها [٣].
و في عقد الفريد و صفة الصفوة: و يقول يا دنيا إليك عنى، غرى غيرى الى تعرضت أم الى تشوقت؟ هيهات قد باينتك ثلاثا لا رجعة لي إليك.
و في الفصول المهمة. ذكر بعين عبارة المتن و قال: طلقتك بدل قوله: باينتك.
١-
في الاستيعاب و الرياض النضرة و صفة الصفوة: بدل قوله: حقير: قليل. و في الطبقات المالكية: و حظك قليل.
و في عقد الفريد زاد بعد عبارة المتن: و خطبك يسير.
و في حلية الأولياء: بدل قوله: خطرك قصير: و مجلسك حقير و خطرك يسير.
و في المستطرف، و الفصول المهمة، و الروضة الندية، و نور الأبصار، و عيشك حقير و خطرك كبير و في مطالب السؤول، و نظم درر السمطين كثير.
٢- و في حلية الأولياء فوكفت دموع معاوية على لحيته ما يملكها و جعل ينشفها بكمه و قد اختنق القوم بالبكاء.
٣- و
زاد «في حلية الأولياء» في آخر الحديث لا ترقأ دمعتها و لا يسكن حزنها، ثم قام فخرج و في «صفة الصفوة» لا ترقى عبرتها و لا يسكن حزنها «و في الاستيعاب» و كان معاوية يكتب فيما ينزل به ليسئل له على بن أبي طالب رضي اللّه عنه ذلك، فلما بلغه قتله قال:
ذهب الفقه و العلم بموت ابن أبي طالب، فقال له أخوه عتبة: لا يسمع هذا منك أهل الشام، فقال له: دعني عنك.
«و في الفصول المهمة» و «نور الأبصار» فهي لا يرقى دمعها و لا يخفى فجعها.
«و في مطالب السؤول» «و الروضة الندية» فلا ترقا عبرتها و لا يسكن حزنها