إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢١ - دعاؤه صلى الله عليه و آله لعلى بقوله«اللهم أهد قلبه و ثبت لسانه»
ذلك تبين لك القضاء، فما أشكل علي قضاء بعد.
و في (ج ١٥ ص ١٣١ الطبع المذكور):
عن علي قال: دعاني رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ليستعملني على اليمن، فقلت له: يا رسول اللّه اني شاب حدث السن و لا علم لي بالقضاء، فضرب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في صدري مرتين- أو قال: ثلاثا- و هو يقول: اللهم اهد قلبه و ثبت لسانه، فكأنما كل علم عندي وحشي قلبي علما و فهما، فما شككت في قضاء بين اثنين.
و منهم العلامة أبو النصر على بن عتيق التنوجى في «حضيرة التقديس» (ص ٧٧ الطبعة القديمة) قال: و بعثه النبي صلى اللّه عليه و سلم الى اليمن و هو شاب ليقضي بينهم، فقال:
يا رسول اللّه اني لا أدري ما القضاء، فضرب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم صدره بيده و قال: اللهم اهد قلبه و سدد لسانه. قال علي: فو اللّه ما شككت بعدها في قضاء بين اثنين رضي اللّه عنه- انتهى.
و منهم العلامة الشيخ طه بن مهنا بن محمد الجيريتي في «شرح رسالة الحلبي» (ص ٦٢).
روى الحديث بعين ما تقدم عن «حضيرة التقديس».
و منهم العلامة توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص ٢١٩ ط القاهرة).
روى الحديث من طريق أبي نعيم في «حلية الأولياء» بعين ما تقدم عن «نظم درر السمطين» من قوله: اللهم ثبت- إلخ، لكنه ذكر بدل قوله «حتى الساعة» بعده.