إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٤ - الاول حديث ابن مسعود
و سلم: ان اللّه تعالى أمرني أن أزوج فاطمة من علي.
و رواه في ص ٢٠٥ من طريق البيهقي و الخطيب و ابن عساكر عن أنس بعينه.
و منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام على من تاريخ دمشق» (ج ١ ص ٢٣٦ ط بيروت).
أخبرنا أبو الحسن الفرضي، و أبو القاسم بن السمرقندي، قالا أنبأنا أبو نصر ابن طلاب، أنبأنا أبو الحسين بن جميع، أنبأنا أبو سعيد أحمد بن سعيد بن عنبة الفارسي بصور، أنبأنا محمد بن علي بن راشد، أنبأنا عبيد اللّه بن موسى، أنبأنا سفيان، عن الأعمش، عن ابراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه، قال: لما أراد النبي صلى اللّه عليه و سلم أن يوجه بفاطمة الى علي أخذتها رعدة فقال: يا بنية لا تجزعي اني لم أزوجك من علي، ان اللّه أمرني أن أزوجك منه، ان اللّه لما أمرني أو أزوجك من علي أمر الملائكة أن يصطفوا صفوفا في الجنة، ثم أمر شجر الجنان أن تحمل الحلي و الحلل، ثم أمر جبرئيل فاختطب، فلما أن فرغ نثر عليهم من ذلك، فمن أخذ أحسن أو أكثر من صاحبه افتخر به الى يوم القيامة، يكفيك هذا يا بنية.
و منهم العلامة العيني الحنفي الحيدرآبادي في «مناقب على» (ص ٢٣ ط أعلم پريس).
روى من طريق الطبراني عن ابن مسعود بعين ما تقدم عن «كنز العمال».
و منهم العلامة المعاصر محمد العربي التباني المدرس في «اتحاف ذوى النجابة» (ص ١٥٦ ط مصطفى الحلبي بالقاهرة).
روى من طريق الطبراني عن ابن مسعود بعين ما تقدم عن «كنز العمال».