إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥١ - الاول حديث عمار بن ياسر
أبو يزيد، قال حدثنا أيوب، قال أخبرني أبو داود سليمان بن سيف الحراني، قال حدثنا سعيد بن زريع، قال حدثنا ابن إسحاق، قال حدثني يزيد بن محمد ابن خيثم المحاربي، عن محمد بن كعب القرظي، عن محمد بن خيثم أبي يزيد عن عمار بن ياسر، قال: كنت أنا و علي رفيقين في غزوة العشيرة، فلما نزلها رسول اللّه «ص» و أقام بها رأينا أناسا من بني مدلج في عين لهم في نخل، فقال لي علي بن أبي طالب: أبا اليقظان هل لك في أن تأتي هؤلاء القوم فتنظر كيف يعملون. قال: قلت ان شئت، فجئناهم فنظرنا الى عملهم ساعة، ثم غشينا النوم فانطلقت أنا و علي حتى اضطجعنا في صور من النخل و دقعاء من التراب، فنمنا فو اللّه ما أهبنا الا و رسول اللّه «ص» يحركنا برجله و قد تتربنا من تلك الدقعة التي نمنا فيها، فيومئذ قال رسول اللّه لعلي: مالك يا أبا تراب لما يرى عليه من التراب. فقال: ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين. فقلنا: بلى يا رسول اللّه. فقال: أحيمر ثمود الذي عقر الناقة و الذي يضربك يا علي على هذا- و وضع يده على قرنه- حتى يبل منها هذه، ثم أخذ بلحيته.
و منهم العلامة ابن المغازلي في «المناقب» (ص ٨ ط طهران) قال:
أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بقراءته علي و أنا أسمع في ذي الحجة من سنة خمس و ثلاثين و أربعمائة، قال أخبرنا أحمد بن علي بن جعفر بن محمد ابن المعلى الخيوطي الحافظ، قال حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن الحسين بن سعيد الزعفراني العدل الواسطي، قال حدثنا يحيى بن جعفر بن أبي طالب، قال أخبرنا عبد الرحمن بن حفص، حدثنا عبد اللّه بن زياد، عن ابن اسحق، قال حدثني يزيد بن محمد بن خيثم المحاربي، عن محمد بن كعب القرظي، عن محمد بن خيثم بن أبي يزيد، عن عمار بن ياسر. فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «الكنى و الأسماء».