إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٠ - الباب الخامس و المائتين في قول رسول الله صلى الله عليه و آله لعلى لو أن أمتى أبغضوك لأكبهم الله على مناخرهم في النار
و منهم الحافظ الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ١ ص ٤٢٧ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد الحبري، أخبرنا جدي أحمد بن إسحاق الحبري، أخبرنا جعفر بن سهل، أخبرنا أبو زرعة و عثمان بن عبد اللّه القرشي، قالا أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: يا علي لو أن أمتي صاموا حتى صاروا كالأوتاد، و صلوا حتى صاروا كالحنايا، ثم أبغضوك لأكبهم اللّه على مناخرهم في النار.
أخبرنا أبو رشيد محمد بن أحمد بن الحسن المقري، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البحيري إملاء، أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد الحرشي، أخبرنا إسحاق بن ابراهيم البغوي، أخبرنا داود بن عبد الحميد، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قتل قتيل بالمدينة على عهد النبي صلى اللّه عليه و سلم، فصعد المنبر خطيبا و قال: و الذي نفس محمد بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد الا أكبه اللّه عز و جل في النار على وجهه.
رواه جماعة عن إسحاق منهم مطير، و زاد «على وجهه».
أخبرنا أبو سعد السعدي، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن ثابت الخطيب أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، أخبرنا الدبري، أخبرنا عبد الرزاق، قال:
أخبرني معمر، عن الزهري، عن جابر بن عبد اللّه و أنس بن مالك قالا: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: يا علي لو أن أمتي أبغضوك لأكبهم اللّه على مناخرهم في النار.