إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٨ - دعاؤه صلى الله عليه و آله لعلى بقوله«جزاك الله خيرا و فك الله رهانك»
فقال: يا رسول اللّه انه أخبرني أن زورا من الملائكة استأذنوا ربهم تبارك و تعالى أن يزوروك، و أخبرني يا رسول اللّه أن عدتهم ثلاثمائة و ستون ملكا.
فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم لعلي: أنت أخبرت بالزور؟ قال: نعم يا رسول اللّه. قال: فأخبرت بعدتهم؟ قال: نعم. قال: فكم يا علي؟ قال: ثلاثمائة و ستون ملكا. قال: و كيف علمت؟ قال: سمعت ثلاثمائة و ستين نغمة، فقلت انهم ثلاثمائة و ستون. فضرب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم على صدره ثم قال: يا علي زادك اللّه ايمانا و علما (للحارث).
بريدة قال: بعثنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في سرية، و استعمل علينا عليا، فلما جئناه قال: كيف رأيتم صاحبكم؟ قال: فاما شكوته و اما شكاه غيري، فرفعت رأسي و كنت رجلا مكبابا ...
دعاؤه صلى اللّه عليه و آله لعلى بقوله «جزاكاللّه خيرا و فك اللّه رهانك»
تقدم نقل ما دل عليه عن جماعة من أعلام القوم في (ج ٧ ص ٥٧ و ص ٥٨) و نرويه هاهنا عمن لم نرو عنه هناك:
فمنهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ٣٨ مخطوط).
أتي بجنازة فسأل عنه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقيل: عليه ديناران، فعدل عنه و قال: صلوا على صاحبكم. فقال علي: هما علي برئ منهما، فتقدم صلى اللّه عليه و سلم فصلى عليه، ثم قال لعلي: جزاك اللّه تعالى خيرا، فك اللّه رهانك كما فككت رهان أخيك، انه ليس من ميت الا و هو مرتهن بدينه و من فك رهان ميت فك اللّه رهانه يوم القيامة. فقال بعضهم: هذا لعلي خاصة أو للمسلمين