مناسك الحج - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٧٢ - مستحبات وداع الكعبة و الخروج منها
و يستحب أيضا
١- يستحب أيضا لمن رجع من مكة عن طريق المدينة، أن ينزل على معرس النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أى المكان الذى نزله عند الهجرة، و يقال إنه الآن مسجد بأزاء مسجد الشجرة.
٢- الاضطجاع فى هذا المسجد قليلا ليلا أو نهارا.
٣- صلاة ركعتين فى هذا المسجد.
٤- لو جاوزه استحب له الرجوع و التدارك.
٥- و يستحب أيضا الصلاة فى مسجد «غدير خم» و الاكثار من الابتهال و الدعاء فى هذا المسجد، و هو الموضع الّذى نص فيه الرسول الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، على إمامة أمير المؤمنين على (عليه السلام) و ولايته، و عقد فيه البيعة له، حينما نزل قوله تعالى «يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك و ان لم تفعل فما بلغت رسالته».
و فيه نزل بعد ما تمت البيعة لأمير المؤمنين (عليه السلام) بالولاية و إمرة المؤمنين قوله تعالى «اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتى و رضيت لكم الاسلام دينا» فقال الرسول الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): اللّه اكبر، و للّه الحمد، على إكمال الدين، و إتمام النعمة، و رضى الرب، و الولايةى لعلى بن ابى طالب (عليه السلام).
مستحبات وداع الكعبة و الخروج منها
مستحبات وداع مكة و الكعبة الشريفة كثيرة، و لكننا نقتصر على البعض منها: