مناسك الحج - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٧٣ - مستحبات وداع الكعبة و الخروج منها
١- إذا أراد الحاج الخروج إلى أهله، فلا يخرج حتى يشترى بدرهم تمرا، و يتصدق به الفقراء، يعطيهم قبضة، فيكون ذلك كفارة لما كان منه فى الحرم، أو حال إحرامه لمّا دخل فى الحج، غفلة من حك، أو سقوط قملة، أو نحو ذلك.
٢- يستحب أن يعزم على العود، و الطلب من اللّه تعالى أن يرجعه إلى مكة، فان ذلك يزيد فى العمر إن شاء اللّه.
٣- الطواف سبعة أشواط حول الكعبة الشريفة.
٤- إستلام الحجر الأسود، و الركن اليمانى فى كل شوط مع الإمكان، و إلّا افتتح به و اختتم مع الإمكان أيضا.
٥- أن يأتى المستجار، و هو خلف باب الكعبة الشريفة، مثل يوم قدومه، فيصنع عندها كما صنع يوم قدومه إلى مكة، كما مر.
٦- الدعاء عند المستجار بما شاء لنفسه.
٧- إستلام الحجر الأسود بعد ذلك، ثم يلصق بطنه بالبيت.
٨- ثم يحمد اللّه و يثنى عليه، و يصلّى على النبى محمد و آله.
٩- ثم يقول: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ أَمِينِكَ، وَ حَبِيبِكَ وَ نَجِيِّكَ، وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ. اللَّهُمَّ كَمَا بَلَغَ رِسَالَاتِكَ، وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ، وَ صَدَعَ بِأَمْرِكَ وَ أُوذِيَ فيك، و فِي جَنْبِكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ، اللَّهُمَّ اقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي بِأَفْضَلِ مَا يَرْجِعُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ، مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَ الْبَرَكَةِ وَ الرِّضْوَانِ وَ الْعَافِيَةِ، فيما يسعني أن اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ بَيْتِكَ. اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ، حَمَلْتَنِي عَلَى دَابِّتكَ، وَ سَيَّرْتَنِي فِي بِلَادِكَ، حَتَّى أَدخلتَنِي حَرَمَكَ وَ أَمْنَكَ، وَ قَدْ كَانَ فِي حُسْنِ ظَنِّي بِكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، فَإِنْ كُنْتَ قَدْ غَفَرْتَ لِي ذُنُوبِي فَازْدَدْ عَنِّي رِضًا وَ قَرِّبْنِي إِلَيْكَ زُلْفَى وَ لَا تُبَاعِدْنِي، وَ إِنْ