مناسك الحج - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٧٤ - مستحبات الاحرام عشرة
مناسكي فى يسر منك و عافية، و اجعلني من وفدك الذين رضيت و ارتضيت، و سمّيت و كتبت. أللهمّ إنّي خرجت من شقّة بعيدة، و أنفقت مالي ابتغاء مرضاتك. أللهمّ فتمّم لي حجّتي و عمرتي. اللّهمّ إنّى أريد التمتّع بالعمرة إلى الحجّ على كتابك و سنّة نبيّك (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فإن عرض لي عارض يحبسني، فحلّني حيث حبستنى، لقدرك الّذى قدّرت علىّ. أللهمّ إن لم تكن حجّة فعمرة أحرّم لك شعري و بشري و لحمي و دمى و عظامى و مخّي و عصبى من النساء و الثّياب و الطيب، أبتغى بذلك وجهك و الدّار الأخرة».[١] ثم يلبس ثوبى الإحرام، يجعل أحدهما إزارا و الآخر رداء.
٨- الدعاء حينما يلبس ثوبى الاحرا فيقول: «الحمد للّه الّذي رزقنى ما أواري به عورتي و أؤدّي منه فريضتى و أعبد فيه ربّى، و أنتهى منه إلى ما أمرنى. الحمد للّه الّذي قصدته فبلّغنى، و أردته فأعاننى، و قبلنى و لم يقطع بى، و وجهه أردت فسلّمنى، فهو حصني و كهفي، و وزري و ظهري، و ملاذي و لجاي و رجائي و منجاي و ذحري و عدّتي في شدّتي و رخائى».
٩- الشرط على اللّه تعالى فى أثناء نية الاحرام، أن يحلّه حيث حبسه عن إتمام نسكه (بمعنى أنه إذا منعه مانع من إتمام الحج أو العمرة، كالمرض أو نحوه، فيتحلل من إحرامه بمجرد حصول ذلك المنع) بأن يقول: «أللهمّ إن عرض لى عارض يحبسنى فحلّنى حيث حبستنى».
و يكفى قراءة الدعاء المتقدم فى المستحب السابع، لو كان قاصدا معنى هذه العبارة.
و لو لم يشترط هذا الشرط، فلا يتحلل من إحرامه حتى يصل الهدى إلى محل ذبحه.
[١] وسائل الشيعة: أبواب الاحرام، الباب ١٦، الحديث ١- ٩