مناسك الحج - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١١٣ - مستحبات الطواف
و لو نسى بعض أشواط الطواف و يتذكر إلّا بعد خروجه عن مكة المكرمة، فإنّ حكمه حكم من نسى الطواف كله، و قد تقدم حكمه فى ص ١٠٥.
و لو شك فى عدد الأشواط، أو فى صحتها- مثل ما لو شك بين الواحد و الإثنين، أو الإثنين و الثلاثة و هكذا- أو شك فى صحة طوافه و هل أنّ طوافه على الوجه الشرعى أم لا، فان كان شكه بعد الفراغ من طوافه لم يلتفت فيبنى على صحة طوافه، و كذا لو شك فى آخر الشوط السابع عند الانتهاء، هل أنه سبعة، أم ثمانية مثلا أو أزيد، لم يلتفت و طوافه صحيح.
و لو حدث هذا الشك له، أو شك آخر فى الأثناء مطلقا،- سواء كان الشك عند الركن، أم قبله، بين الستة و السبعة أو بين الخمسة و الستة، أو دون ذلك، مع احتمال الزيادة و عدمها- بطل طوافه، و وجب الاستئناف فى جميعها.
و الأحوط الذى لا ينبغى تركه، أن يبنى على الأقل و يكمل طوافه ثم يستأنف الطواف من جديد.
هذا كله اذا كان الطواف واجبا، أما لو كان الطواف مستحبا بنى على الأقل، ثم يكمل طوافه، و لا حاجة إلى الاستئناف.
مستحبات الطواف
الطواف حول الكعبة الشريفة حافيا.
٢- تقصير الخطوات عند الطواف، و المشى على سكينة و وقار لا مسرعا و لا مبطئا.
٣- المشى عند الطواف.
٤- الاشتغال بالذكر، و الدعاء، و قراءة القرآن.
٥- ترك كل ما يكره فى الصلاة، و كل لغو و عبث.