مناسك الحج - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٣١ - زيارة حمزة بن عبد المطلب
بزيارتك، و متقرّبا الى رسول الله صلّى اللّه عليه و آله بذلك، راغبا اليك فى الشّفاعة، ابتغي بِزِيارَتِكَ، خَلاصَ نَفْسى، مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنْ نارٍ استَحَقَّها مِثْلى بِما جَنَيْتُ عَلى نَفْسى، هارِباً مِنْ ذُنُوبِىَ الَّتى احْتَطَبْتُها عَلى ظَهْرى، فَزِعاً الَيْكَ رَجآءَ رَحْمَةِ رَبّى، اتَيْتُكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعيدَةٍ، طالِباً فَكاكَ رَقَبَتى مِنَ النَّارِ، وَ قَدْ اوْ قَرَتْ ظَهْرى ذُنُوبى، وَ اتَيْتُ ما اسْخَطَ رَبّى، وَ لَمْ اجِدْ احَدًا افْزَعُ الَيْهِ خَيْراً لى مِنْكُمْ اهْلَ بَيْتِ الرَّحْمَةِ، فَكُنْ لى شَفيعاً يَوْمَ فَقْرى وَ حاجَتى، فَقَدْ سِرْتُ الَيْكَ مَحْزُوناً، وَ اتَيْتُكَ مَكْروُباً، وَ سَكَبْتُ عَبْرَتى عِنْدَكَ باكِياً، وَ صِرْتُ الَيْكَ مُفْرَداً، وَ انْتَ مِمَّنْ امَرَنِىَ اللَّهُ بِصِلَتِهِ، وَ حَثَّنى عَلى بِرِّهِ، وَ دَلَّنى عَلى فَضْلِهِ، وَ هَدانى لِحُبِّهِ، وَ رَغَّبَنى فِى الْوِفادَةِ الَيْهِ، وَ الْهَمَنى طَلَبَ الْحَوائِجِ عِنْدَهُ، انْتُمْ اهْلُ بَيْتٍ لا يَشْقى مَنْ تَوَلَّاكُمْ، وَ لا يَخيبُ مَنْ اتاكُمْ، وَ لا يَخْسَرُ مَنْ يَهْويكُمْ، وَ لا يَسْعَدُ مَنْ عاديكُمْ».
فاذا فرغت من الزيارة تصلي ركعتين و تدعو بهذا الدعاء:
«اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، اللّهُمَّ انّى تَعَرَّضْتُ لِرَحْمَتِكَ بِلُزُومى لِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ، لِيُجيرَنى مِنْ نِقْمَتِكَ [وَسَخَطِكَ وَ مَقْتِكَ] فى يَوْمٍ تَكْثُرُ فيهِ الْأَصْواتُ، وَ تَشْغَلُ كُلُّ نَفْسٍ بِما قَدَّمَتْ وَ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها، فَانْ