مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٧٣٩ - اشارة
و لو شرطا أجلا مجهولا بطل البیع لاشتماله علی جهالة فی أحد العوضین (١). [الثانی: فی وجوب توصیف الرهن المشروط أو مشاهدته]
الثانی: الأقرب وجوب تعیین الرهن المشروط إمّا بالوصف أو المشاهدة، (٢)
______________________________
المقاصد» بعد أن رجّح الصحّة قال: إنّ التوقّف فی مثل ذلک طریق السلامة [١].
و الإشارة بقوله «کذلک» إلی ألف سنة، فلیتأمّل فی صحّة مثل ذلک. و قوله:
«الأقرب الصحّة علی إشکال» قد وقع له مثله غیر مرّة و قد تأوّلناها بوجوه.
قوله رحمه اللّه: (و لو شرطا أجلا مجهولا بطل، لاشتماله علی جهالة فی أحد العوضین)
لأنّه یشترط فی الأجل المشروط فی البیع أن یکون مضبوطا محروسا من الزیادة و النقصان، فإذا کان الأجل المجهول فی الثمن کانت الجهالة فیه، و إن کان فی المثمن فالجهالة فیه.
[فی وجوب توصیف الرهن المشروط أو مشاهدته]
قوله: (الثانی: الأقرب وجوب تعیین الرهن المشروط إمّا بالوصف أو المشاهدة)
کما فی «التذکرة [٢] و التحریر [٣] و الإیضاح [٤] و الدروس [٥] و جامع المقاصد ٦» دفعا للغرر و حسما لمادّة التنازع، لمکان التفاوت الکثیر فی الرهون باعتبار تعلّق الرغبات و سهولة بیعها و حاجة راهنها إلی فکّها و عدم ذلک.
و احتمل فی «الدروس» صحّة الإطلاق للأصل، فیحمل علی حافظ الحقّ أی قائم بالمال فلا تخییر کما احتمله فی «الإیضاح» حیث قال: و یحتمل الصحّة و یتخیّر
(١) (١ و ٦) جامع المقاصد: فی الشرط فی العقد ج ٤ ص ٤١٧.
(٢) تذکرة الفقهاء: فی العوضین ج ١٠ ص ٢٥٩.
(٣) تحریر الأحکام: فی الشروط المذکورة فی العقد ج ٢ ص ٣٥٧.
(٤) إیضاح الفوائد: فی الشرط ج ١ ص ٥١٣.
(٥) الدروس الشرعیة: فی الشرط ج ٣ ص ٢١٦.