مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٧٣٨ - الأوّل فیما لو شرطا أجلا لا یصلان إلیه
فروع
[الأوّل: فیما لو شرطا أجلا لا یصلان إلیه]الأوّل: لو شرطا أجلا یعلمان عدمهما قبله- کما لو شرط تأخیر الثمن ألف سنة أو الانتفاع بالمبیع کذلک- فالأقرب الصحّة علی إشکال. (١)
______________________________
تقدّم الکلام [١] فیما إذا اشترط أن لا خسارة.
[فیما لو شرطا أجلا لا یصلان إلیه]
قوله: (فروع، الأوّل: لو شرطا أجلا یعلمان عدمهما قبله- کما لو شرط تأخیر الثمن ألف سنة أو الانتفاع بالمبیع کذلک- فالأقرب الصحّة علی إشکال)
لعلّ وجه القرب عموم قوله علیه السّلام: «المؤمنون عند شروطهم» [٢] و إطلاق الأصحاب جواز الأجل المضبوط، و القطع بالموت قبله قد یمنع، سلّمنا لکنّا نمنع صلاحیته للتأثیر کالشکّ فی حیاته فی المدّة القلیلة، فکما لا یمنع الشکّ فکذلک الیقین کما فی «التذکرة [٣]». ثمّ إنّه یلزم أنّ من کان مریضا أو مطعونا بسهم أو رمح یقطع بموته عادة لا یصحّ تأجیله سنة أو سنتین، و هو بعید.
و أقصی ما یوجّه به العدم عدم انتفاع البائع بالثمن و المشتری بالمبیع. و فیه: أنّه یتحقّق بانتفاع الوارث، لأنّه إذا أجّل الثمن إلی المدّة المذکورة سقط الأجل بموت من علیه الثمن، فإن ثبت حینئذ للورثة الخیار کما قد یقال و إن کان الأصحّ عدمه هان الخطب، علی أنّ وجه العدم لو کان صحیحا لوجب استثناؤه من عموم الشرط و یسقط وجه الصحّة و لم یبق إشکال.
و فی «الإیضاح [٤] و حواشی الکتاب [٥]» أنّ الأقرب عدم الصحّة. و فی «جامع
(١) تقدّم فی ج ١٣ ص ٣١١- ٣١٢.
(٢) وسائل الشیعة: ب ٢٠ من أبواب المهور ح ٤ ج ١٥ ص ٣٠.
(٣) تذکرة الفقهاء: فی العوضین ج ١٠ ص ٢٥٧.
(٤) إیضاح الفوائد: فی الشرط ج ١ ص ٥١٢.
(٥) لم نعثر علیه فی الحواشی النجّاریة المنسوبة إلی الشهید.