مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٦٠٥ - اشارة
الثامن: لو باع أرضا فیها زرع فهو للبائع، سواء ظهر أو لا، إلّا أن یشترطه المشتری فیصحّ، ظهر أو لا، و لا تضرّ الجهالة لأنّه تابع. (١)
______________________________
بأنّ له الفسخ، فإنّ الشیخ [١] لم یفرّق بین المسألتین فی عدم الفسخ إذا سلّم الجمیع و ثبوته مع عدمه.
و فی «حواشی الشهید [٢]» أنّ المصنّف بعد القراءة علیه حفّ قوله «و له الفسخ» و ینبغی أن یحفّ ذلک فی «التذکرة» أیضا. و عبارة «التحریر [٣]» تحمل علی ما بعد القبض.
و قد یفرّق بین الثمرة و اللقطة و بین الطعام بأنّ الثمرة و اللقطة تحملهما الشجرة طبعا بخلاف الطعام الّذی یمتزج اختیارا أو بتفریط البائع، فکأنّ المشتری قد أقدم علی تجویز الشرکة بخلاف الطعام، و المصنّف فی بیع الثمار من الکتاب [٤] جعل للمشتری الخیار فی تجدّد اللقطة من الخضروات من دون تقیید بقبل القبض أو بعده.
[فیما لو باع أرضا فیها زرع]
قوله: (لو باع أرضا فیها زرع فهو للبائع سواء ظهر أم لا، إلّا أن یشترطه المشتری فیصحّ، ظهر أو لا، و لا تضرّ الجهالة لأنّه تابع)
لعلّه قصد بذلک الردّ علی ما فی «المبسوط [٥]» من قوله «إنّه إذا باع الأرض و فیها قطن قد قوی جوزه و اشتدّ و لم یظهر القطن کان القطن للبائع و الأرض للمشتری،
(١) المبسوط: فیما یدخل فی المبیع ج ٢ ص ١٠٤.
(٢) حواشی الشهید (الحاشیة النجاریة): فیما یدخل فی المبیع ص ٦٧ س ٨.
(٣) تحریر الأحکام: فیما یدخل فی المبیع ج ٢ ص ٣٣٣.
(٤) قواعد الأحکام: فی بیع الثمار ج ٢ ص ٣٦.
(٥) المبسوط: فی أحکام العقود ج ٢ ص ١٠٢.