مضروبا في ٣ = ٩. ومضروبا في ٧ = ٢١.
[١] وهذا هو الفرق بين " المتباينين " و" المتوافقين "، فإن في الأول يبقى واحد في النهاية، وفي الثاني يبقى أكثر من واحد. فإذا أسقط هذا من العدد الأصغر لم يبق شئ في النهاية. كما في ١٠ - و- ١٦. فبعد إسقاط ١٠ من ١٦ يبقى ٦. ثم اسقاط ٦ من ١٠ يبقى ٤. ثم اسقاط ٤ من ٦ يبقى ٢. ثم اسقاط ٢ من ٤ يبقى ٢ ثم اسقاط ٢ من ٢ لم يبق شئ. فالعدد الأخير هو العاد للعددين:
١٠ - و- ١٦. فهما متوافقان بالنصف.
^^^ وعبارة " الشيخ البهائي " رحمه الله هنا في معرفة النسبة بين عددين أوضح.
قال: " والتماثل بين. وتعرف البواقي بقسمة الأكثر على الأقل، فإن لم يبق شئ فمتداخلان - " كما في ٤ - و- ١٢ "، وإن بقي قسمنا المقسوم عليه على الباقي.
وهكذا إلى أن لا يبقى شئ فالعددان متوافقان - " كما في ٤ - و- ١٠، فيقسم ١٠ على ٤ يبقى ٢. ثم يقسم ٤ على ٢ فلا يبقى شئ " - والمقسوم عليه الأخير - " وفي مثالنا يكون هو العدد ٢ " - هو العد لهما، أو يبقى واحد فمتبائنان - " كما في ٥ - و- ٩، فيقسم ٩ على ٥ يبقى ٤. ثم ٥ على ٤ يبقى ١ ".
راجع خلاصة الحساب: المقدمة الأولى من الباب الثاني.
[٢] يعني أن معرفة الوفق بين العددين المتوافقين إنما هي باعتبار ذلك العدد الثالث الذي يعد العددين المتوافقين.
[٣] أي بالكسر الذي يكون العدد العاد لهما مخرجا له والمراد ب " ما ": العدد العاد لهما.
والمراد بالجزء: الكسر. أي كسر العدد الذي يعدهما. وأضاف الكسر إلى العدد باعتبار أن العدد المذكور مخرجه.
[١] وهذا هو الفرق بين " المتباينين " و" المتوافقين "، فإن في الأول يبقى واحد في النهاية، وفي الثاني يبقى أكثر من واحد. فإذا أسقط هذا من العدد الأصغر لم يبق شئ في النهاية. كما في ١٠ - و- ١٦. فبعد إسقاط ١٠ من ١٦ يبقى ٦. ثم اسقاط ٦ من ١٠ يبقى ٤. ثم اسقاط ٤ من ٦ يبقى ٢. ثم اسقاط ٢ من ٤ يبقى ٢ ثم اسقاط ٢ من ٢ لم يبق شئ. فالعدد الأخير هو العاد للعددين:
١٠ - و- ١٦. فهما متوافقان بالنصف.
^^^ وعبارة " الشيخ البهائي " رحمه الله هنا في معرفة النسبة بين عددين أوضح.
قال: " والتماثل بين. وتعرف البواقي بقسمة الأكثر على الأقل، فإن لم يبق شئ فمتداخلان - " كما في ٤ - و- ١٢ "، وإن بقي قسمنا المقسوم عليه على الباقي.
وهكذا إلى أن لا يبقى شئ فالعددان متوافقان - " كما في ٤ - و- ١٠، فيقسم ١٠ على ٤ يبقى ٢. ثم يقسم ٤ على ٢ فلا يبقى شئ " - والمقسوم عليه الأخير - " وفي مثالنا يكون هو العدد ٢ " - هو العد لهما، أو يبقى واحد فمتبائنان - " كما في ٥ - و- ٩، فيقسم ٩ على ٥ يبقى ٤. ثم ٥ على ٤ يبقى ١ ".
راجع خلاصة الحساب: المقدمة الأولى من الباب الثاني.
[٢] يعني أن معرفة الوفق بين العددين المتوافقين إنما هي باعتبار ذلك العدد الثالث الذي يعد العددين المتوافقين.
[٣] أي بالكسر الذي يكون العدد العاد لهما مخرجا له والمراد ب " ما ": العدد العاد لهما.
والمراد بالجزء: الكسر. أي كسر العدد الذي يعدهما. وأضاف الكسر إلى العدد باعتبار أن العدد المذكور مخرجه.