بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤
والله هي الكرامة التي لا يشبهها كرامة الآدميين. قال : ثم قال أبوعبدالله ٧ : اعملوا قليلا تتنعموا كثيرا.
٧ ـ يد : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن زياد الكرخي ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن جده : قال : قال رسول الله ٩ : من مات ولا يشرك بالله شيئا أحسن أو أساء دخل الجنة.
يد : القطان ، عن السكري ، عن الجوهري ، عن جعفر بن محمد بن عمارة ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن النبي ٩ مثله.
٨ ـ يد : ابن الوليد : عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن أسباط ، عن البطائني[١] ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ في قول الله عزوجل : هو أهل التقوى و أهل المغفرة قال : قال الله تبارك وتعالى أنا أهل أن اتقى ولا يشرك بي عبدي شيئا ، وأنا أهل إن لم يشرك بي عبدي شيئا أن ادخله الجنة. وقال ٧ ، أن الله تبارك وتعالى أقسم بعزته وجلاله أن لا يعذب أهل توحيده بالنار أبدا.
٩ ـ يد : السناني ، عن الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن على بن سالم ، [٢] عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله ٧ : إن الله تبارك وتعالى حرم أجساد الموحدين على النار.
١٢ ـ ثو ، يد : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سيف ، عن أخيه
[١]بالباء المفتوحة والطاء المهملة المفتوحة والالف ثم الهمزة المكسورة ، هو على بن أبى حمزة سالم المترجم في ص ١٧٥ من رجال النجاشى بقوله : على بن أبى حمزة ، واسم أبى حمزة سالم البطائنى أبوالحسن ، مولى الانصار ، كوفى. وكان قائد أبى بصير يحيى بن القاسم ، وله أخ يسمى جعفر بن أبى حمزة ، روى عن أبى الحسن موسى وروى عن أبى عبدالله ٨ ، ثم وقف ، وهو أحد عمد الواقفة ، وصنف كتبا عدة ، منها : كتاب الصلاة ، كتاب الزكاة ، كتاب التفسير وأكثره عن أبى بصير ، كتاب جامع في أبواب الفقه. ثم ذكر طرقه إلى كتبه وروى الكشى في ص ٢٥٥ من كتابه روايات تدل على ذمه جدا.
[٢]هو البطائنى المتقدم.