العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٨٣٧
وإبراهيم ضعيف.
وقد أخرج أحمد[١] الحديث من رواية عبيد الله بن عمرو الرقي عن ابن عقيل عن جابر قال: جاءت امرأة سعد بن الربيع فقالت: يا رسول الله قتل سعد بن الربيع معك وترك اثنتين فأخذ عمهما المال، الحديث، فنزلت: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ} الآية.
وسيأتي بيان ذلك قريبًا[٢]، وهذا أثبت من رواية ابن هراسة[٣].
٢٨١- قوله تعالى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [الآية: ٨] [٤].
أخرج ابن أبي حاتم من طريق همام عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال: كان الرجل ينفق على جاره وعلى قريبه، فإذا مات فحضروا قال لهم وليه: ما أملك منه شيئًا. فأمرهم الله أن يقولوا لهم قولا معروفًا يرزقكم الله يغنيكم الله ويرضخ لهم من الثمار.
وقال الفريابي: نا قيس هو ابن الربيع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير: كانت أموالهم الثمار فكان الوالي إذا أراد القسمة أتى أولو القربى واليتامى والمساكين فيقول لهم: مالي من هذا من [....] [٥] وما أملك [....] لهم أن يطعموا وأمرهم إذا حضروا أن يطعموا [....] معروفا يقول لهم
[١] في "مسنده" "٣/ ٣٥٢" وانظر "مرويات الإمام أحمد في التفسير" "١/ ٣٣٧".
[٢] في الكلام على الآية "١١".
[٣] تحرف في الأصل: إلى: "هرابة" وصوبته من "ميزان الاعتدال" للذهبي "١/ ٧٢"، وقد جاء على الصواب في "الإصابة" "٤/ ٤٨٧".
[٤] لم يظهر لي فيما أورده المؤلف هنا سبب نزول مباشر.
[٥] كل فراغ بين معقوفين هنا فهو بياض في الأصل بسبب التصوير.