العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٧٧٥
"كانت سادات العرب إذا لم يشاوروا في الأمر شق عليهم، فأمر الله نبيه أن يشاور أصحابه إكراما لهم، فيكون أطيب لأنفسهم".
٢٥١- قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [الآية: ١٦١] .
١- أخرج عبد بن حميد والترمذي[١] والطبري[٢] وأبو يعلى[٣] وابن أبي حاتم[٤] من طريق خصيف عن مقسم: حدثني ابن عباس[٥] إن هذه الآية نزلت: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر، فقال بعض الناس: أخذها محمد وأكثروا في ذلك، فأنزل الله تبارك وتعالى: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} .
لفظ الطبري[٦] وفي رواية أبي يعلى[٧]: فقدت قطيفة حمراء يوم بدر مما أصيب من المشركين، فقال ناس: لعل رسول الله أخذها! فأنزل الله: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} قال خصيف: فقلت لسعيد بن جبير: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ
[١] في "جامعه"، كتاب "التفسير" "٥/ ٢١٤" من طريق عبد الواحد بن زياد.
٢ "٧/ ٣٤٨" "٨١٣٦" من طريق عبد الواحد.
[٣] في "مسنده" "٥/ ٦٠" "٢٦٥١" ورواه في "٤/ ٣٢٧" "٢٤٣٨" عن خضيف عن عكرمة عن ابن عباس، وكذلك الواحدي في "الأسباب" "ص١٢١-١٢٢".
٤ "٢/ ١/ ٦٣٧" "١٧٦٠" عن عكرمة بدل مقسم وكذلك رواه الطبراني في "المعجم الكبير" "١١/ ٣٦٤" وابن عدي في "الكامل" في ترجمة خصيف "٣/ ٩٤٢" وأعله به قال المناوي في "الفتح السماوي" "١/ ٤١٤": "فالحديث ضعيف ووهم من حسنه كالجلال السيوطي "في حاشيته على البيضاوي" اغترارا بتحسين الترمذي له".
[٥] فاته أن يذكر: أبا داود فقد أخرجه في "السنن"، كتاب "الحروف والقراءات" "٤/ ٣١".
[٦] وله طريق آخر عن عتاب بن بشير عن خصيف انظر "٧/ ٣٤٩" "٨١٣٨".
[٧] هي رواية عكرمة "٢٤٣٨".