العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٧٧١
حنيف[١] ورجلين من الأنصار أيضا.
قلت: ثبت في الصحيح ذكر أبي طلحة فيمن غشيه النعاس وهو أنصاري[٢].
٢٤٦- قوله تعالى: {وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ} [الآية: ١٥٤] .
قال الزبير بن بكار: قائل ذلك هو معتب بن قشير[٣] شهد عليه بذلك الزبير بن العوام. هكذا أخرجه الطبراني[٤] عن علي بن عبد العزيز عن الزبير بن بكار.
قلت: وأخرج ابن إسحاق[٥] عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير أنه حدثه عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قال: قال الزبير: لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اشتد الخوف علينا أرسل الله علينا النوم فما منا من رجل إلا ذقنه في صدره! قال: فوالله إني لأسمع قول معتب بن قشير ما أسمعه إلا كالحلم يقول: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا٦!
وأخرجه إسحاق بن راهويه وابن أبي حاتم[٧] من هذا الوجه.
[١] في مقاتل: ضعيف وهو تحريف.
[٢] انظر "صحيح البخاري"، كتاب "المغازي"، باب غزوة أحد، "الفتح" "٧/ ٣٦٥"، وكتاب "التفسير" "الفتح" "٨/ ٢٢٨"، و"تفسير الطبري" "٧/ ٣١٧-٣١٩"، و"تفسير ابن كثير" "١/ ٤١٨".
[٣] قلت: لفظ الآية يفيد أنهم طائفة فلعل معتب بن قشير هو أول من قال هذا فتابعه آخرون.
[٤] لم أجد هذا في "المعجم الكبير" ولا "الصغير" فلعله في "الأوسط" ونظرت في "مجمع الزوائد" كتابي "المناقب والتفسير" فلم أجد شيئا كذلك.
[٥] وعنه الطبري "٧/ ٣٢٣" "٨٠٩٤".
٦ ذكر قوله هذا في "سيرة ابن هشام" "١/ ٥٢٢" تحت عنوان "من اجتمع إلى يهود من منافقي الأنصار" ولم يذكر في أحداث أحد.
٧ "٢/ ١/ ٦٢٠-٦٢١" "١٦٩٧" وقد حكم المحقق على إسناده بالحسن وذكر من أخرجه أيضا فانظره.