العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٧٥٥
وجدته في "تفسير سنيد"[١] عن حجاج عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح فذكره إلى قوله: [فنزلت: {وَسَارِعُوا] [٢] إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ} إلى قوله: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِم} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بخير من ذلك؟ " فقرأ هؤلاء الآيات".
وأخرج سنيد أيضا[٣] عن عمر بن [أبي] [٤] خليفة عن علي بن زيد بن جدعان قال: قال ابن مسعود: كانت بنو إسرائيل إذا أذنبوا أصبح مكتوبا على بابه[٥] الذنب وكفارته، فأعطينا خيرا من ذلك هذه الآية.
٢٣٤- قوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ} [الآية: ١٣٥] .
١- نقل الثعلبي عن عطاء[٦] قال: نزلت هذه الآية في نبهان التمار، وكنيته أبو مقبل، أتته امرأة حسناء تبتاع منه تمرا فقال لها: إن هذا التمر ليس بجيد وفي البيت أجود منه فهل لك فيه؟
قالت: نعم فذهب بها إلى بيته فضمها إلى نفسه وقبلها، فقالت له: اتق الله فتركها وندم على ذلك فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر له ذلك، فنزلت هذه الآية.
قلت: وهو من رواية موسى بن عبد الرحمن الصنعاني وهو كذاب[٧].
[١] أخرجه عنه الطبري "٧/ ٢١٩" "٧٨٤٩" في "تفسير" الآية "١٣٥".
[٢] زيادة توضيحية من الطبري.
[٣] وعنه الطبري "٧/ ٢١٩-٢٢٠" "٧٨٥٠".
[٤] سقط من الأصل، وعمر من رجال التهذيب قال في "التقريب" "ص٤١٢": "مقبول". وعلي ضعيف مر في الآية "٢٠٧" من البقرة.
[٥] كذا في الطبري.
[٦] قال الواحدي "ص١١٨": "قال ابن عباس في رواية عطاء" وذكره باختصار.
[٧] وهكذا قال في "الإصابة" في ترجمة نبهان "٣/ ٥٥٠" وزاد: "وأورد هذه القصة الثعلبي والمهدوي ومكي والماوردي في تفاسيرهم بغير سند" ولم أجدها في "تفسير الماوردي" "١/ ٣٤٤"!