العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٧٠٧
فأنزل الله تعالى: {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ} ١".
٢٠٩- قوله تعالى {قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا} [الآية ٨٤] .
قال ابن ظفر: لما تكلم اليهود بما قالوه، والنصارى بما ليس لهم، أمر الله نبيه أن يقول للمسلمين[٢]: {قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا} الآية فأخبر أنهم يؤمنون بجميع الأنبياء ولا يفرقون بين أحد منهم[٣].
٢١٠- قوله تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْه} [الآية ٨٥] .
أخرج الطبري[٤] من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِين [٥]} الآية فأنزل الله بعد ذلك: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْه} [٦].
وقال مقاتل[٧]: نزلت في طعمة بن أبيرق من الأوس ارتد عن الإسلام ولحق بكفار مكة.
١ لم يذكر سند هذا القول إلى ابن عباس، وقد ردت الآيات الماضية "٦٥-٦٨" على هذا الجدال فلا موضع له هنا.
[٢] لا أجد مسوغا في الحصر القول للمسلمين، والظاهر أنه إعلان لجميع بما في ذلك اليهود والنصارى الذين فرقوا بين أنبياء الله.
[٣] هذا القول أقرب إلى التفسير منه إلى سبب النزول.
٤ "٦/ ٥٧١-٥٧٢" "٧٣٥٩".
[٥] الآية "٦٢" من سورة البقرة. وقد جاء قوله: {وَالنَّصَارَى} بعد {وَالصَّابِئِينَ} سهوًا من المؤلف أو الناسخ.
[٦] انظر الكلام على هذه الرواية في الآية "٦٢" من سورة البقرة.
[٧] في تفسيره "١/ ١٨١".