العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٠٦٥
٧٩٣- ما جاء من محاولة تثبيط المنافقين والمشركين للنبي صلى الله عليه وسلم عن اللحوق بالمشركين وتوكل النبي صلى الله عليه وسلم على الله في ذلك واتخاذه حسبا له.
٧٩٦- ما جاء عن ابن عباس في قول إبراهيم عليه السلام لما ألقي في النار حسبنا الله ونعم الوكيل وقالها النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له: {إن الناس قد جمعوا لكم} .
٧٩٧- "٢٥٧" قوله تعالى: {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل} ١٧٤.
٧٩٧- تقدم ما جاء فيها.
٧٩٧- "٢٥٨" قوله تعالى: {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم} ١٧٥.
بقية القصة التي تقدمت.
٧٩٨- "٢٥٩" قوله تعالى: {ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر} ١٧٦.
٧٩٨- تنبيه الحافظ إلى أنها ستأتي في تفسير المائدة.
٧٩٨- "٢٦٠" قوله تعالى: {ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب} ١٧٩.
٧٩٨- تمييز الله في غزوة أحد بين المنافقين والمؤمنين حقا.
٧٩٩- تحدي للكفار للنبي صلى الله عليه وسلم أن يذكر لهم من يؤمن به ومن يكفر.
٧٩٩- "٢٦١" قوله تعالى: {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خير لهم بل هو شر لهم} ١٨٠.
٧٩٩- نقل الثعلبي إجماع جمهور المفسرين على أنها نزلت في مانعي الزكاة وما جاء في نقل المحقق عن الحافظ ما يرد ذلك، وما قاله المحقق في ذلك.