العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٠٥٩
٧٣٨- "٢٢٦" قوله تعالى: {إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا إلى قوله ولكن أنفسهم يظلمون} ١١٦-١١٧.
٧٣٨- نزول هذه الآيات في نفقات المشركين واليهود ضد الإسلام.
٧٣٩- "٢٢٧" قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا} ١١٨.
٧٣٩- ما جاء عن ابن عباس في أنها نزلت في المؤمنين الذين كانوا يصافون المنافقين ويواصلون رجالا من اليهود.
٧٤٠- "٢٢٨" قوله تعالى: {وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال} ١٢١.
٧٤١- قصة غزوة أحد في هذه الآيات.
٧٤١- "٢٢٩" قوله تعالى: {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما} ١٢٢.
٧٤٢- من المراد بالطائفتين في هذه الآية؟
٧٤٣- الاختلاف في أن الآيات هي في غزوة أحد أو في غزوة الأحزاب.
٧٤٥- "٢٣٠" قوله تعالى: {ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة إلى قوله إن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين} ١٢٣.
٧٤٥- نزلت لما علم الصحابة أن كرز بن جابر يمد المشركين فشق ذلك على المسلمين فأنزل الله عليهم هذه الآية.
٧٤٥- ما جاء في قتال الملائكة مع المسلمين في حصار قريظة.
٧٤٦- سبب عدم إمداد الله عز وجل للمسلمين بالملائكة يوم أحد.