العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٠٢٦
٤٦٨- "١٠٥" قوله تعالى: {الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ} ١٩٤.
٤٦٨- ما جاء عن قتادة في تفسير الآية.
٤٦٩- تفسير ابن ظفر للمراد بالحرمات قصاص.
٤٧٠- ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في أنه كان لا يغزو في الشهر الحرام إلا أن يغزى.
٤٧١- "١٠٦" قوله تعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ} ١٩٤.
٤٧١- ما أمر الله عز وجل به المسلمين حين كان المشركون يشتمونهم ويؤذونهم.
٤٧١- ترجيح مجاهد أن هذه الآية هي في القتال.
٤٧١- "١٠٧" قوله تعالى: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} ١٩٥.
٤٧١- ما جاء عن الشعبي في أنها نزلت في الأنصار حين أمسكوا عن النفقة في سبيل الله.
٤٧٢- توضيح أبي أيوب للمسلمين المقصود بهذه الآية، وأنهم كانوا يألونها على غير معناها.
٤٧٣- سبب إمساك النصارى عن الإنفاق في سبيل الله، والمقصود بالتهلكة في هذه الآية.
٤٧٧- ما جاء عن سماك وغيره في أن عدم استغفار المذنب هو الوقوع في التهلكة.
٤٧٨- اليأس من مغفرة الله هو التهلكة.