هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٢٩ - المسألة الأولى اختصاص ذكر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف بفاطمة عليها السلام
من درّة فيها أسماء الأئمة من ولدها فقرأها إلى أن قال أبو القاسم محمد بن الحسن حجة الله على خلقه القائم أمه جارية اسمها نرجس([١٩٣]).
٤ ــ عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:
«خرج النبي صلى الله عليه وآله ذات يوم وهو مستبشر يضحك سرورا فقال له الناس: أضحك الله سنّك يا رسول الله وزادك سرورا.
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه ليس من يوم ولا ليلة إلا ولي فيهما تحفة من الله ألا وإن ربي أتحفني في يومي هذا بتحفة لم يتحفني بمثلها فيما مضى، إنّ جبرئيل أتاني فأقرأني من ربّي السّلام، وقال:
يا محمد إنّ الله عزّ وجل اختار من بني هاشم سبعة لم يخلق مثلهم فيمن مضى ولا يخلق مثلهم فيمن بقي أنت يا رسول الله سيد النبيين وعلي بن أبي طالب وصيك سيد الوصيين والحسن والحسين سبطاك سيدا الأسباط وحمزة عمك سيد الشهداء وجعفر ابن عمك الطيار في الجنة يطير مع الملائكة حيث يشار ومنكم القائم يصلّي عيسى ابن مريم خلفه إذا أهبطه الله إلى الأرض من ذرية علي وفاطمة من ولد الحسين عليه السلام»([١٩٤]).
والأحاديث في ذلك لكثيرة جداً؛ أما ما يتعلق بتولي الإمام المهدي صلوات الله عليه للانتقام من الظالمين الذين أسسوا ظلم فاطمة عليها السلام ومن أشياعهم الذين ساروا على هذا النهج في ظلمها وظلم أبناءها وذريتها وشيعتها، فهو ما سنعرض له في المسألة الآتية:
[١٩٣] وسائل الشيعة: ج١٦، ص٢٤٣.
[١٩٤] الكافي للكليني: ج٨، ص٤٩.