هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٢٨ - المسألة الأولى اختصاص ذكر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف بفاطمة عليها السلام
الله صلى الله عليه وآله وسلم وإلى ظهور الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف الذي يملئ الأرض عدلاً وقسطاً.
ولذا: كيف يتحقق العدل بدون أخذ القصاص من ظالمي فاطمة عليها السلام.
بمعنى: لم تزل على كرور الليالي والأيام مظلومة، وإن ظلمها أصبح سنة في هذه الأمة حتى أصبح أكثر الناس ظلامة لفاطمة صلوات الله عليها فكيف لا يقترن ذلك بمقيم دولة القسط والعدل بذكرها.
أما ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تخصيص ذكر المهدي ونسبته لفاطمة عليها السلام فهي كالآتي:
١ ــ روى الحاكم النيسابوري، وابن ماجه، والطبراني، وغيرهم عن سعيد بن المسيب عن أم سلمة، قالت: (ذكر المهدي عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال:
«من ولد فاطمة»)([١٩١]).
٢ ــ روى أبو داود وغيره عن أم سلمة قالت: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
«المهدي من عترتي من ولد فاطمة عليها السلام»)([١٩٢]).
٣ ــ وعن جابر بن عبد الله عن فاطمة عليها السلام أنه وجد معها صحيفة
[١٩١] مستدرك الحاكم: ج٤، ص٥٥٧؛ سنن ابن ماجه: ج٢، ص١٣٦٨؛ المعجم الكبير للطبراني: ج٢٣، ص٢٦٧؛ مسند الفردوس للديلمي: ج٤، ص٢٢٣؛ السنن الواردة في الفتن للداني: ج١، ص٣٧٣.
[١٩٢] سنن أبي داود: ج٢، ص٣١٠؛ تحفة الأحوذي: ج٦، ص٤٠٣؛ عقد الدرر للمقدسي: ص١٥؛ الجامع الصغير للسيوطي: ج٢، ص٦٧٢؛ للغيبة للطوسي: ص١٨٥.