التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣١٦ - قوله تعالى
المحسنين [٣٧] إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لايحب كل خوان كفور [٣٨] أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير [٣٩] ألذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز) [٤٠] خمس آيات بلا خلاف.
قرأ يعقوب " لن تنال الله لحومها ولكن تناله " بالتاء فيهما. الباقون بالياء فيهما. وقد مضى ذكر نظائره. وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي " أذن " بفتح الالف " يقاتلون " بكسر التاء. وقرأ نافع وحفص " أذن " بضم الالف " يقاتلون " بفتح التاء. وقرأ ابوعمرو، وابوبكر عن عاصم " أذن " بضم الالف " يقاتلون " بكسر التاء. وقرأ ابن عامر " أذن " بفتح الالف " يقاتلون " بفتح التاء. وقرأ ابن كثير وأبوعمرو " إن الله يدفع، ولولا دفع الله " بغير ألف في الموضعين الباقون " يدافع "، " ولولا دفاع الله " باثبات الالف في الموضعين. وقرأ أهل الكوفة وإبن كثير وابوجعفر " لهدمت " بتخفيف الدال. الباقون بتشديدها، وهما لغتان. والتشديد للتكثير.
قال الحسن: هدمها تعطيلها، فاذا هدمت مواضع الصلاة فكأنهم هدموا الصلاة. وقيل: إن الصلوات بيوت النصارى، يسمونها صلوتا، وقال أبوالعالية