البلدانيات - السخاوي، شمس الدين - الصفحة ٨٣ - البلد السابع أطرابلس
هذا حديث صحيح.
رواه أحمد في «مسنده» [١] عن مكيّ على الموافقة.
و رواه أيضا هو و عبد في «مسنديهما» [٢] عن صفوان بن عيسى عن يزيد.
و أخرجه الطحاوي [٣] عن علي بن معبد.
و أبو عوانة في «مستخرجه» [٤] عن الميموني، كلاهما عن مكي، فوقع لنا بدلا لهم بعلوّ على الآخرين.
و هو عند مسلم [٥] و غيره [٦] من حديث حاتم بن إسماعيل.
و عند ابن ماجة [٧] من حديث المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، كلاهما عن يزيد، فوقع لنا عاليا.
[١] ٤/ ٥٤.
[٢] مسند أحمد ٤/ ٥١، و «المنتخب» رقم (٣٨٦). و لفظه: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يصلّي المغرب ساعة تغرب الشمس إذا غاب حاجبها.
و رواه عن صفوان أيضا أبو داود في «سننه» رقم (٤١٧)، و الدارمي رقم (١٢١٢).
[٣] في «شرح معاني الآثار» ١/ ١٥٤ رقم (٩٢٩).
[٤] ١/ ٣٦١.
[٥] في «صحيحه» رقم (٦٣٦) بلفظ: أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس و توارت بالحجاب.
قال الحافظ: فدل على أن الاختصار في المتن من شيخ البخاري، و قد صرح بذلك الإسماعيلي. «الفتح» شرح حديث رقم (٥٦١).
[٦] كالترمذي في «سننه» (١٦٤)، و ابن حبان (١٥٢٣)، و الطبراني في «الكبير» رقم (٦٢٨٩)، و البيهقي في «السنن الكبرى» ١/ ٤٤٦.
قال الترمذي: حديث سلمة بن الأكوع حديث حسن صحيح، و هو قول أكثر أهل العلم من أصحاب النبي (صلى اللّه عليه و سلم) و من بعدهم من التابعين: اختاروا تعجيل صلاة المغرب، و كرهوا تأخيرها، حتى قال بعض أهل العلم: ليس لصلاة المغرب إلا وقت واحد، و ذهبوا إلى حديث النبي (صلى اللّه عليه و سلم) حيث صلى به جبريل. و هو قول ابن المبارك و الشافعي.
[٧] في «السنن» رقم (٦٨٨).