البلدانيات - السخاوي، شمس الدين - الصفحة ٦٤ - البلد الرابع بيت المقدس
الرسول بالأنبياء- (عليهم السلام)- ليلة الإسراء، و عرج به منه إلى السماء بدون شكّ و امتراء، الصلاة فيه مع الإخلاص و عدم الاشتباه، تفضل عليها في غير المسجدين بخمس مئة أو بألف صلاة، و لشرفه سأل الكليم موسى- (عليه السلام)- عند وفاته ربّه الدّنو منه، ليفوز بتلك القربة؛ بل استوطنه و ورده خلق من الأنبياء و الصحابة و الأعيان؛ جديرون بإفرادهم في ديوان، و كنت ممّن تشرف بسلوكه، و تعرّف بالأخذ عن أجلاء السند فيه و ملوكه، تفضّل اللّه الكريم بالعود إليه، و تطوّل بما المعوّل في تحقيقه عليه.
٤- أخبرني الشيخان، الإمام، التقي، أبو بكر و أسماء ابنا محمد بن إسماعيل القلقشنديّ ببيت المقدس، قلت لهما: أخبركما الشهاب، أبو الخير أحمد بن الحافظ أبي سعيد العلائي سماعا للمرأة و إذنا إن لم يكن سماعا للآخر قال: أنا أبو محمد عبد اللّه بن الحسن بن عبد اللّه بن الحافظ عبد الغني، و العماد أبو بكر بن الرضي، و أبو محمد عبد اللّه بن الحسين بن أبي التّائب الأنصاري، و حبيبة ابنة الزين عبد الرحمن، و زينب ابنة الكمال، و عائشة ابنة محمد بن المسلم، و فاطمة ابنة عبد الرحمن بن عيسى الذهبي سماعا قالوا: أنا إبراهيم بن خليل الدمشقي. زاد الثالث: و أبو محمد مكي بن المسلم بن مكي بن علّان قال أولهما: أنا عبد الرحمن بن علي بن الخرقي، و قال ثانيهما:
أنا الفضل بن الحسين البانياسي قالا: أنا علي بن الحسن، أنا محمد بن علي المازني، أنا الفضل بن جعفر المؤذن، أنا عبد الرحمن بن القاسم بن الفرج، أنا عبد الأعلى بن مسهر، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن زياد بن أبي سودة، عن ميمونة- رضي اللّه عنها- مولاة لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قالت: قلت يا رسول اللّه، أفتنا في بيت المقدس. قال (صلى اللّه عليه و سلم): «ائتوه فصلّوا فيه» قالت: كيف و الروم إذ ذاك فيه؟
قال (صلى اللّه عليه و سلم): «فإن لم تستطيعوا فابعثوا بزيت يسرج في قناديله».
هذا حديث حسن.