البلدانيات - السخاوي، شمس الدين - الصفحة ٣٩ - مقدمة المولف
ثم الشمس، أبو عبد اللّه، محمد بن جابر الوادياشي [١]، المالكي، و هي أربعون. و ممن كتبها البرازلي عنه، و الشرف أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم بن محمد الواني [٢]، الحنفي، خرّج «الأربعين البلدانيات».
و أبو العباس، أحمد بن سعيد بن عمر السّيواسي [٣]، خرّج كلا من «المتباينات» و «البلدانيات».
ثم التقي، محمد بن أحمد بن أبي بكر بن عرّام السّكندري [٤]، سبط الشيخ أبي الحسن الشاذلي، و عزّ عليه قول الحافظ الذهبي في تقريظه: مشيخة وجيهيّة التي خرّجها، فلو أضاف إلى ذلك ارتحالا، و مجالسة، و لقاء، و مذاكرة، و اعتناء، و تحصيل العوالي، و مشافهة الحفاظ؛ لرجوت له أن يصير أوّل من
[١] الإمام، الحافظ، الرّحال، إمام المحدثين في تونس، كان حسن المشاركة، عارفا بالنحو، و اللغة، و الحديث، و القراءة. رحل إلى المشرق مرتين، ثم رحل إلى المغرب، و رجع إلى بلاده تونس و مات بها سنة (٧٤٩) في الطاعون العام الذي وقع بها و بعدّة بلدان غيرها.
انظر ترجمته في «المعجم المختص بالمحدثين» صفحة (٢٢٦)، و «الدرر الكامنة» ٣/ ٤١٣، و «الأعلام» ٦/ ٦٨.
[٢] الإمام، الفقيه، المحدّث. قال الذهبي: «هو فصيح الأداء، جيد الذهن، خائف من اللّه، أخذ عني، ثم أفتى و درّس». توفي سنة (٧٤٩).
انظر ترجمته في «المعجم المختص بالمحدثين» صفحة (١٢٣)، و «الدرر الكامنة» ٢/ ٣٨٨، و «لحظ الألحاظ» لابن فهد المكي (١٢٧).
[٣] المقرىء، المحدث، سمع من الجزري و المزي و غيرهما.
قال الذهبي: «قرأ القرآن، و عني بالرواية». توفي سنة (٧٤٩) في الطاعون العام.
انظر ترجمته في «المعجم المختص بالمحدثين» صفحة (١٩)، و «الدرر الكامنة» ١/ ١٣٦.
[٤] الإمام، المحدّث، الفقيه، المفتي. قال الحافظ: «حدّث، و أفتى، و درس، و صنف، و خرج، و تفرد بأشياء من مسموعاته». توفي سنة (٧٧٧).
انظر ترجمته في «الدرر الكامنة» ٣/ ٤٦٣، و «الذيل على العبر» لأبي زرعة العراقي ٢/ ٤٢٠، و «شذرات الذهب» ٨/ ٤٣٦.