البلدانيات - السخاوي، شمس الدين - الصفحة ٣٨ - مقدمة المولف
الحنفيّ [١]، خرّجها أيضا.
ثمّ الحافظ، العلم، أبو محمد القاسم بن البهاء محمد بن يوسف البرزالي [٢].
ثمّ الحافظ، الشمس، أبو عبد اللّه، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي [٣].
رأيت بخطّه قائمة ذكر فيها البلاد التي سمع فيها، و أورد في كلّ بلد شيخا، وعدتها: أربعة و أربعون. و كان خرّج منها قبل ذلك ثلاثين؛ بل و التقط من «المعجم الصغير» للطبراني أربعين بلدانية.
[١] الإمام، الحافظ، المحدّث، المصنف. قال الذهبي: جمع، و خرّج، و ألّف تواليف متقنة؛ مع التواضع، و الدين، و السكينة، و ملازمة العلم، و المطالعة، و معرفة الرجال، و نقد الحديث.
انظر ترجمته في «المعجم المختص بالمحدثين» صفحة (١٥٠)، و «معجم الشيوخ» ١/ ٤١٢، و «العبر» ٤/ ١٠١، و «تذكرة الحفاظ» ٤/ ١٥٠٢ كلها للذهبي، و «الدرر الكامنة» ٢/ ٣٩٨، و «الجواهر المضية في طبقات الحنفية» ٢/ ٤٥٤.
[٢] الإمام، الحافظ، المتقن، مؤرّخ الشام. كان شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: «نقل البرزالي نقش في حجر».
قال الذهبي: «و هو الذي حبّب إليّ طلب الحديث؛ فإنه رأى خطي فقال: خطّك يشبه خطّ المحدثين. فأثّر قوله فيّ، و سمعت منه، و تخرجت به في أشياء». توفي سنة (٧٣٩).
انظر ترجمته في «المعجم المختص بالمحدثين» صفحة (٧٧)، و «معجم الشيوخ» ٢/ ١١٥، و «الدرر الكامنة» ٣/ ٢٣٧، و «الأعلام» ٥/ ١٨٢.
[٣] الإمام، الحافظ، الناقد، مؤرخ الإسلام، و شيخ الجرح و التعديل. قال السبكي فيه: كأنما جمعت الأمة في صعيد واحد؛ فنظرها، ثم أخذ يخبر عنها إخبار من حضرها.
و ترجم لنفسه في «المعجم المختص بالمحدثين» صفحة (٩٧) و مما قال: «و جمع تواليف- يقال مفيدة- و الجماعة يتفضلون و يثنون عليه، و هو أخبر بنفسه و بنقصه في العلم و العمل، و اللّه المستعان، و لا قوة إلا به، و إذا سلم لي إيماني فيا فوزي». و مناقبه و فضائله كثيرة.
توفي سنة (٧٤٨).
انظر ترجمته في «الدرر الكامنة» ٣/ ٣٣٨، و تقدمة الدكتور بشار عواد ل «سير أعلام النبلاء».