البلدانيات - السخاوي، شمس الدين - الصفحة ١١٠ - البلد الثالث عشر بعلبكّ
و لفظ معاذ: و أكثر ما يعمد قصر الطائف. فسمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يقول:
«من رمى بسهم في سبيل اللّه فله درجة في الجنّة، و من بلغ بسهم في سبيل اللّه فهو عدل محرّر» فبلغت يومئذ ستّة عشر سهما. و لفظ النّضر: فسمعته (صلى اللّه عليه و سلم) يقول: «من رمى بسهم في سبيل اللّه أو بلغ فله درجة في الجنّة» قال: فرميت يومئذ ستّة عشر سهما.
و أخبرنيه بعلو درجتين أو ثلاث عما قبله: سارة ابنة عمر عن محمد بن أحمد، أنا علي بن أحمد، أنا حنبل، أنا هبة اللّه، أنا الحسن، أنا أحمد القطيعي، ثنا عبد اللّه بن الإمام أحمد، حدثني أبي، ثنا روح و يحيى بن سعيد قالا: ثنا هشام أبو عبد اللّه هو: الدستوائي به و لفظه: حاصرنا مع نبيّ اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حصن الطّائف فسمعته يقول: «من بلغ بسهمه فله درجة في الجنّة». قال فبلّغت يومئذ ستّة عشر سهما. و سمعته (صلى اللّه عليه و سلم) يقول: «من رمى بسهم في سبيل اللّه فهو عدل محرّر، و من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة، و أيّما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما؛ فإنّ اللّه- عزّ و جلّ- جاعل وقاء [١] كلّ عظم من عظامه عظما من عظام محرّره من النّار، و أيّما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة؛ فإنّ اللّه- عزّ و جلّ- جاعل وقاء [١] كلّ عظم من عظامها عظما من عظام محرّرها من النّار».
هذا حديث صحيح.
أخرجه أبو داود في «سننه» [٢] عن محمد بن المثنى.
و الترمذي في «جامعه» [٣] عن محمد بن بشار.
و رواه الحاكم في «مستدركه» [٤] من حديث ابن المثنى، و أبي قدامة،
[١] كذا في الأصل بالقاف. و في «مسند أحمد»: «وفاء» بالفاء.
[٢] رقم (٣٩٦٥).
[٣] رقم (١٦٣٨).
[٤] ٢/ ٩٥، ١٢١.