البلدانيات - السخاوي، شمس الدين - الصفحة ٢٠٦ - البلد الحادي و الأربعون سرياقوس
القارىء، أنا أبو محمد بن البيّع، ثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا محمد بن عمرو الباهلي، قال: ثنا ابن أبي عدي، ثنا شعبة، عن عبدان بن بشر الخثعمي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إذا سافر فركب راحلته قال بإصبعه هكذا و قال: «اللّهمّ، أنت الصّاحب في السّفر، و الخليفة في الأهل و المال، اللّهمّ، اصحبنا بنصح، و اقلبنا بذمّة، اللّهمّ، ازو لنا الأرض، و هوّن علينا السّفر. أعوذ بك من وعثاء السّفر و كآبة المنقلب».
هذا حديث حسن.
أخرجه الترمذي [١] و النسائي [٢] جميعا عن محمد بن عمر بن علي المقدمي، عن محمد بن أبي عدي. فوقع لنا بدلا لهما عاليا.
و قال الترمذي: إنه حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شعبة.
انتهى [٣].
و ممن رواه عنه [٤] ابن المبارك كما عند الترمذي أيضا، و أحمد في «مسنده» [٥]، بل رواه النسائي [٦] و غيره [٧] من حديث محمد بن عجلان، عن
[١] (٣٤٣٨).
[٢] ٨/ ٢٧٣ و في «عمل اليوم و الليلة» (٥٠٣).
و رواه المحاملي في «الدعاء» (٢٩) و قال: قال شعبة وجدته مكتوبا، و لا أحفظه من فيه.
و رواه المحاملي في «الدعاء» (٣٠)، و الحاكم ٢/ ٩٩ من طريق عبد الجبار بن العباس، عن عمير بن عبد اللّه بن بشر الخثعمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة به مرفوعا.
[٣] و قال الترمذي قبله: كنت لا أعرف هذا إلا من حديث ابن أبي عدي حتى حدثني به سويد.
[٤] أي: عن شعبة.
[٥] ٢/ ٤٠١ و عنده عن شعبة عن فلان الخثعمي.
[٦] في «عمل اليوم و الليلة» (٥٠٠).
[٧] رواه أحمد ٢/ ٤٣٣، و أبو داود (٢٥٩٨)، و الطبراني في «الدعاء» (٨٠٨)، و المحاملي في «الدعاء» (٢٧)، و البيهقي في «الدعوات الكبير» (٣٩٩).