البلدانيات - السخاوي، شمس الدين - الصفحة ١٧٢ - البلد التاسع و العشرون داريّا
إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق قالا: أنا سفيان- يعني: الثوري-، عن زيد العمّي، عن أبي إياس هو: معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «لا يردّ الدّعاء بين الأذان و الإتامة».
هذا حديث حسن، و هو غريب من هذا الوجه [١].
أخرجه أحمد [٢] عن وكيع، عن الثوري.
و الترمذي [٣] عن محمود بن غيلان، عن عبد الرزاق. فوقع لنا بدلا لهما عاليا.
و هو عند الترمذي [٤] أيضا، و النسائي [٥] من حديث وكيع، و أبي أحمد الزبيري، و أبي نعيم.
و الترمذي [٦] فقط من حديث يحيى بن اليمان.
و النسائي [٧] فقط من حديث ابن المبارك.
خمستهم عن الثوري. فوقع لنا عاليا.
و زاد يحيى بن يمان فيه: قالوا: فماذا نقول يا رسول اللّه؟ قال (صلى اللّه عليه و سلم):
«سلوا اللّه العافية في الدّنيا و الآخرة».
و قال الترمذي عقبها: «إنه تفرد بهذا الحرف؛ يعني: الزيادة» [٨].
[١] و هذا بعينه حكم شيخه الحافظ ابن حجر في «نتائج الأفكار» ١/ ٣٧٤.
[٢] ٣/ ١١٩.
[٣] (٢١٢).
[٤] (٣٥٩٥) و عنده زيادة: عبد الرزاق.
[٥] في «عمل اليوم و الليلة» (٦٨).
[٦] (٣٥٩٤).
[٧] في «عمل اليوم و الليلة» (٦٩).
[٨] قال العلامة الألباني (رحمه اللّه): هو ضعيف منكر بهذه الزيادة، تفرد بها ابن اليمان و هو ضعيف لسوء حفظه. «الإرواء» ١/ ٢٦٢.