البلدانيات - السخاوي، شمس الدين - الصفحة ٥٣ - البلد الثاني مكّة
و الطحاوي في «شرح معاني الآثار» [١] له عن يونس بن عبد الأعلى. و أبو يعلى في مسنده [٢] عن أبي خيثمة زهير بن حرب:
كلّهم- و هم اثنا عشر- عن ابن عيينة. فوقع لنا بدلا لهم عاليا.
و قال الترمذي: إنه حسن صحيح.
و صححه آخرون [٣]؛ منهم الحاكم و قال [٤]: «إنه على شرط مسلم» يعني:
دون البخاري؛ لأنه إنما أخرج لأبي الزبير مقرونا. نعم الظاهر أنه أشار إلى هذا الحديث بقوله [٥]: باب الطواف بعد الصبح و العصر.
و هو عند أحمد [٦]، و الشافعي [٧]، و الحميدي [٨]، و ابن منيع، عن ابن عيينة على الموافقة.
و كذا رواه الحسن بن عرفة [٩]، و هارون بن معروف [١٠]، و غيرهما عن ابن
[١] ٢/ ١٨٦.
[٢] (٧٣٩٦).
[٣] منهم ابن حبان في «صحيحه» (١٥٥٤)، و النووي في «الخلاصة» رقم (٧٧٢) و الألباني في «الإرواء» (٤٨١).
[٤] في «المستدرك» ١/ ٤٤٨، و وافقه الذهبي.
[٥] كتاب الحج/ باب (٧٣) الطواف بعد الصبح و العصر. قال الحافظ: و يظهر من صنيعه أنه يختار فيه التوسعة.
[٦] ٤/ ٨٠.
[٧] مسند الشافعي صفحة (١٦٧). و من طريقه البغوي في «شرح السنة» (٧٨٠) و قال: هذا حديث حسن صحيح.
[٨] (٥٧١)، و من طريقه الفسوي في «المعرفة و التاريخ» ٢/ ٢٠٦، و الطبراني في «الكبير» (١٦٠٠)، و الحاكم ١/ ٤٤٨، و البيهقي في «السنن الكبرى» ٢/ ٤٦١.
[٩] روايته عند الدارقطني ٢/ ٢٦٦. و تصحف فيه إلى: «الحصن بن عرفة» بالصاد المهملة بدل السين.
[١٠] و روايته عند أبي يعلى (٧٤١٥)، و ابن حبان (١٥٥٤).