البلدانيات - السخاوي، شمس الدين - الصفحة ٤٨ - البلد الأول جدّة
رواه الإمام أحمد [١]، و الحميدي [٢] في «مسنديهما» عن ابن عيينة.
و البخاري في «الأدب المفرد» [٣] و غيره من تصانيفه [٤] عن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم. و البيهقي في «السّنن» [٥] و غيرها من تصانيفه [٦] عن أبي طاهر بن محمش، فوافقناهم في شيوخهم بعلوّ.
و رواه أبو داود في الأدب من «سننه» [٧] عن أبي بكر بن أبي شيبة، و مسدد.
و الترمذي في البر من «جامعه» [٨] أتمّ من هذا عن العدني.
ثلاثتهم عن ابن عيينة؛ فوقع لنا بدلا لهما عاليا.
و قال الترمذي: إنه حسن صحيح [٩].
[١] ٢/ ١٦٠.
[٢] رقم (٦٠٢) و لفظ أحمد و الحميدي: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء».
[٣] و كذا عزاه المصنف في «المقاصد الحسنة»، و المناوي في «فيض القدير»، و العجلوني في «كشف الخفا»، و الغماري في «المداوي» ١/ ٥٠٦، و لم أقف عليه في المطبوع من «الأدب المفرد»، و لا عزاه مؤلفو «المسند الجامع» ١١/ ١٩٥ له. و عزاه الحافظ في «الفتح» ١٣/ ٤٤٤ و في «الأمالي الحلبية» إلى «التاريخ الكبير» فقط. و هو عند البخاري في «الأدب المفرد» باللفظ الذي ساقه المصنف بعد. و اللّه أعلم.
[٤] رواه في «الكنى» صفحة (٦٤).
[٥] ٩/ ٤١.
[٦] في «شعب الإيمان» (١١٠٤٨) و في «الأسماء و الصفات» (٨٩٣).
[٧] (٤٩٤١).
[٨] (١٩٢٤).
[٩] قال الحافظ في «الإمتاع» صفحة (٦٤): و كأنه صححه باعتبار المتابعات و الشواهد؛ و إلا فأبو قابوس لم يرو عنه سوى عمرو بن دينار، و لا يعرف اسمه، و لم يوثقه أحد من المتقدمين. ا ه.
و بنحوه كلام المصنف في «المقاصد الحسنة» صفحة (٧١)؛ إلا أنه قال: و لم يوثقه سوى ابن حبان.