البلدانيات - السخاوي، شمس الدين - الصفحة ٣٤ - مقدمة المولف
ثمّ الحافظ، أبو يعقوب، يوسف بن أحمد بن إبراهيم الشيرازيّ [١]، ثم البغداذي. جمع أيضا «الأربعين البلدانيات» و قال الذهبي [٢]: إنّه أجاد في تصنيفها.
ثمّ القاضي، أبو البركات، محمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي الأنصاريّ، الموصليّ، الشافعيّ [٣]، جمعها كذلك.
ثمّ الشيخ، أبو عبد اللّه، محمد بن إسماعيل بن علي أبي الصّيف اليماني [٤]، الفقيه، الشافعي، نزيل مكة؛ فإنه خرّج أربعين حديثا عن أربعين شيخا من أهل أربعين مدينة؛ لكن ممّن سمع منهم بمكة خاصة، فليس هو من شرطنا، و إنما أثبتّه دفعا لتوهّم كان وقع لي.
[١] الشيخ، الإمام، المحدّث. كان ذا رحلة واسعة، و معرفة جيدة، و صدق و إتقان. توفي سنة (٥٨٥).
انظر ترجمته في «السير» ٢١/ ٢٣٩.
[٢] و زاد: و هو في مجلد. انظر «السير» ٢١/ ٢٤١.
[٣] ولاه نور الدين حماة، ثم ذهب إلى مصر فتولى قضاء أسيوط ما يزيد على عشرين سنة. له كتاب «عيون الأخبار و غرر الحكايات و الأشعار» قال المنذري: وقع فيه مواضع وهمها ظاهر جدا. توفي سنة (٦٠٠).
انظر ترجمته في «التكملة لوفيات النقلة» للمنذري ٢/ ١٥- ١٦، و «تاريخ الإسلام» للذهبي و فيات سنة (٥٩١- ٦٠٠) صفحة (٤٧٧)، و «طبقات الشافعية» لابن كثير ٢/ ٧٥٦، و «طبقات الشافعية» للإسنوي ٢/ ٤٤٣، و «الوافي بالوفيات» للصفدي ٤/ ١٧١، و «معجم المؤلفين» لكحالة ٣/ ٥٤٥ رقم (١٤٩١٣).
[٤] فقيه الحرم الشريف، تفقه على مذهب الإمام الشافعي، و كان على طريقة حسنة، و سيرة جميلة و خير. أرّخ المنذري وفاته سنة (٦٠٧)، و ذكره أيضا فيمن توفي سنة (٦١٩)، و تبعه الذهبي في «تاريخ الإسلام» على ذلك. قال تقي الدين الفاسي في «العقد الثمين» ١/ ٤١٦:
و هذا عجيب منه، و أعجب من ذلك ما ذكره الإسنائي من أنه توفي سنة سبع عشرة، و الصواب: أنه توفي سنة تسع و ست مئة كما ذكره غير واحد؛ منهم: الميورقي، و الجندي في «تاريخ اليمن».
انظر ترجمته في «التكملة» للمنذري ٢/ ٢٦٤، و «تاريخ الإسلام» للذهبي و فيات سنة (٦٠١- ٦١٠) صفحة (٣٤٣) مع الحاشية.