البلدانيات - السخاوي، شمس الدين - الصفحة ١٧٥ - البلد التاسع و العشرون داريّا
و كأنه يشير إلى ما أخرجه البيهقي و غيره لكن بلفظ: «إذا أقيمت الصّلاة فتحت أبواب السّماء و استجيب الدّعاء».
و هو عندنا بعلو في «الثقفيات» [١].
و كذا أخرجه الطبراني [٢] بنحو هذا مطولا و مختصرا من حديث يزيد بن أبان الرقاشي- و هو ضعيف- عن أنس.
و رواه الحاكم في «مستدركه» [٣] من حديث حميد، عن أنس. لكن الراوي له عن حميد ضعيف جدا؛ فكأن الحاكم خفي عليه حاله.
و به إلى النجاد، ثنا أسلم بن سهل الواسطي، ثنا علي بن الحسن بن
- و خالفه حسان بن موسى، فرواه عن ابن المبارك بهذا الإسناد موقوفا.
و كذلك رواه يحيى القطان، و جرير، و ثابت بن يزيد، عن التيمي، عن قتادة، عن أنس، عن النبي (صلى اللّه عليه و سلم)؛ و ذلك وهم» ا. ه
انظر «العلل» للدارقطني (ج ٤/ ل ٣٩/ ب)، و «الكامل» ٢/ ٨٦ (ترجمة: أسيد بن زيد).
[١] (٤/ ٢٧/ ٢) كما في «السلسلة الصحيحة» (١٤١٣).
[٢] رواه الطيالسي (٢٢٢٠)، و ابن أبي شيبة ١٠/ ٢٢٦، و أبو يعلى (٤١٠٩)، و الطبراني في «الدعاء» (٤٨٥) (٤٨٦)، و ابن عدي ٣/ ١٢١ (ترجمة: الحسن بن دينار)، و أبو نعيم في «الحلية» ٣/ ٥٤، ٦/ ٣٠٨ و المعمري في «اليوم و الليلة» كما في «نتائج الأفكار»، و ابن حجر في «نتائج الأفكار» ١/ ٣٩٥ كلهم من حديث يزيد الرقاشي، عن أنس به مرفوعا.
قال الحافظ ابن حجر عقب تخريجه له: هذا حديث غريب، و رجاله موثقون إلا الرقاشي ففيه ضعف، أما الترمذي فحسّن له إذا اعتضد بالمتابعات.
و قد سبق بيان حال يزيد هذا في الحديث رقم (٢٥).
[٣] ١/ ١٩٨. و رواه ابن عدي في «الكامل» ٧/ ١٢٤ (ترجمة: الفضل بن المختار) من طريق الفضل بن المختار، عن حميد الطويل، عن أنس به مرفوعا.
و الفضل بن المختار هذا قال فيه أبو حاتم: «أحاديثه منكرة، يحدث بالأباطيل». و قال الأزدي: «منكر الحديث جدا». و قال ابن عدي بعد روايته للحديث: «و عامة حديثه مما لا يتابع عليه إما إسنادا و إما متنا».
انظر «الميزان» ٣/ ٣٥٨، و «اللسان» ٤/ ٤٤٩.