البلدانيات - السخاوي، شمس الدين - الصفحة ١٣٠ - البلد الثامن عشر جبرين
و إسماعيل القاضي في «الصّلاة النبوية» [١] له عن القعنبي.
و الحسن بن عبد الملك في «جزئه» المسموع لنا عن البرمكي. فوافقناهم في شيوخهم بعلو.
و رواه البخاري في «الأدب المفرد» [٢]، و أبو بكر بن أبي شيبة في «مسنده» [٣]، كلاهما عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سلمة.
و البزار في «مسنده» [٤] عن محمد بن معمر، عن جعفر بن عون. فوقع لنا بدلا لهما عاليا.
و سلمة قال فيه ابن سعد [٥]: كان ثبتا، و بعضهم يستضعفه.
و نحوه قول البزار: إنه صالح، و له أحاديث يستوحش منها، لا نعلم رواها بألفاظه غيره.
[١] رقم (١٥).
[٢] لم أقف عليه بلفظه في المطبوع من «الأدب المفرد» لكن رواه برقم (٦٤٢) قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سلمة بن وردان قال: سمعت أنسا و مالك بن أوس بن الحدثان أن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) خرج يتبرز فلم يجد أحدا يتبعه، فخرج عمر فاتبعه بفخارة أو مطهرة، فوجده ساجدا في مسرب، فتنحى فجلس وراءه، حتى رفع النبي (صلى اللّه عليه و سلم) رأسه فقال: «أحسنت يا عمر حين وجدتني ساجدا فتنحيت عني، إن جبريل جاءني فقال: من صلّى عليك واحدة صلى اللّه عليه عشرا، و رفع له عشر درجات».
قال العلامة الألباني- (رحمه اللّه)-: و سلمة بن وردان ضعيف بغير تهمة؛ فيصلح للاستشهاد به. ا ه «السلسلة الصحيحة» ٢/ ٤٨٢ تحت رقم (٨٢٩).
و عزاه القرطبي في «تفسيره» ١٠/ ٢٤٢ (الإسراء: ٢٣): إلى كتاب «بر الوالدين» للبخاري.
و انظر ترجمة سلمة في «الكامل» لابن عدي ٤/ ٣٦١.
[٣] كما في «المطالب العالية»/ المسندة ٤/ ٧ رقم (٣٣٤٥). و رواه عن ابن أبي شيبة جعفر الفريابي كما في «جلاء الأفهام» لابن القيم صفحة (١٢٩).
[٤] كشف الأستار ٤/ ٤٩ رقم (٣١٦٨).
[٥] في «الطبقات الكبرى» صفحة ٣٦٣- ٣٦٤/ الجزء المفقود، تحقيق: زياد منصور. و نص عبارته فيه: و كانت عنده أحاديث يسيرة، و كان ثبتا فقيها، و لا يحتج بحديثه، و بعضهم يستضعفه.