البديع في علم العربية
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
الفصل الأول (مجد الدين ابن الأثير)
١٣ ص
(٣)
عصره
١٣ ص
(٤)
نسبه
١٦ ص
(٥)
مولده و نشأته
١٧ ص
(٦)
أسرته
١٧ ص
(٧)
والده
١٨ ص
(٨)
إخوته
٢١ ص
(٩)
من يعرف بـ (ابن الأثير)
٢٤ ص
(١٠)
طلب ابن الأثير العلم
٢٦ ص
(١١)
"شيوخه"
٢٧ ص
(١٢)
1-ابن سعدون القرطبي
٢٧ ص
(١٣)
2-أبو الفضل الطوسي
٢٨ ص
(١٤)
3-ابن الدهان
٢٨ ص
(١٥)
4-ابن أبي حبة البغداديّ
٢٩ ص
(١٦)
5-أبو حامد التبريزيّ
٢٩ ص
(١٧)
6-أبو قاسم الفراتي
٣٠ ص
(١٨)
7-ابن كليب الحراني
٣٠ ص
(١٩)
8-ابن زريق الحداد
٣١ ص
(٢٠)
9-أبو الحرم الماكسيني
٣١ ص
(٢١)
10-ابن سكينة
٣٢ ص
(٢٢)
11-أبو الفتوح البكري
٣٣ ص
(٢٣)
12-أبو عبد اللّه الموصلي
٣٣ ص
(٢٤)
*تلاميذه
٣٤ ص
(٢٥)
و ممن سمع كتاب (جامع الأصول) على مؤلفه ابن الأثير
٣٨ ص
(٢٦)
شعره
٣٩ ص
(٢٧)
مؤلفات ابن الأثير
٤٢ ص
(٢٨)
أ-مؤلفاته المطبوعة
٤٤ ص
(٢٩)
1-جامع الأصول في أحاديث الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم
٤٤ ص
(٣٠)
2-النهاية في غريب الحديث و الأثر
٤٤ ص
(٣١)
3-المرصّع في الآباء و الأمهات و البنين و البنات و الأذواء و الذوات
٤٥ ص
(٣٢)
4-منال الطالب في شرح طوال الغرائب
٤٥ ص
(٣٣)
ب-مؤلفاته المخطوطة
٤٦ ص
(٣٤)
1-البديع في علم العربية
٤٦ ص
(٣٥)
2-شافي العيّ بشرح مسند الشافعيّ
٤٦ ص
(٣٦)
3-المختار من مناقب الأخيار
٤٦ ص
(٣٧)
4-رسائل ابن الأثير
٤٨ ص
(٣٨)
جـ-مؤلفاه المفقودة
٤٨ ص
(٣٩)
1-الإنصاف في الجمع بين الكشف و الكشاف
٤٨ ص
(٤٠)
2-الباهر في الفروق
٤٩ ص
(٤١)
3-المصطفى و المختار في الأدعية و الأذكار
٤٩ ص
(٤٢)
4-الجواهر و اللآل من إنشاء المولى الجلال
٥٠ ص
(٤٣)
5-بغية الراغب في تهذيب الفصول النحوية
٥٠ ص
(٤٤)
6-رسائل في الحساب
٥١ ص
(٤٥)
7-صناعة الكتاب
٥١ ص
(٤٦)
8-شرح غريب جامع الأصول
٥١ ص
(٤٧)
9-كتاب في علم الحديث
٥١ ص
(٤٨)
د (الكتب المنسوبة إليه خطأ)
٥٢ ص
(٤٩)
1-تجريد أسماء الصحابة
٥٢ ص
(٥٠)
2-تحفة العجائب و طرفة الغرائب
٥٢ ص
(٥١)
ثناء العلماء على ابن الأثير
٥٢ ص
(٥٢)
قال أخوه عزّ الدين
٥٢ ص
(٥٣)
و قال ياقوت الحمويّ
٥٣ ص
(٥٤)
و قال تلميذه القفطيّ
٥٣ ص
(٥٥)
و قال ابن الشعّار الموصليّ
٥٣ ص
(٥٦)
و قال أبو شامة المقدسيّ
٥٤ ص
(٥٧)
و نقل الأسنويّ عن ابن خلكان قوله
٥٤ ص
(٥٨)
و قال ابن الفرات
٥٤ ص
(٥٩)
و قال السيوطي
٥٤ ص
(٦٠)
الأعمال التي تولاها
٥٦ ص
(٦١)
مرضه
٥٨ ص
(٦٢)
علاجه
٥٩ ص
(٦٣)
وفاته
٦٠ ص
(٦٤)
مصادر ترجمة مجد الدين بن الأثير
٦٠ ص
(٦٥)
أ-المخطوطة
٦٠ ص
(٦٦)
ب-المطبوعة
٦١ ص
(٦٧)
اسم الكتاب
٦٦ ص
(٦٨)
تبويب الكتاب و ترتيبه
٦٧ ص
(٦٩)
منهج الكتاب
٧٥ ص
(٧٠)
الأول التوازن بين الإيجاز و الإطناب
٧٧ ص
(٧١)
أولا الإيجاز في عرض المسائل
٧٨ ص
(٧٢)
ثانيا الإيجاز في نسبة الآراء
٨٤ ص
(٧٣)
الثاني جمع أبواب النحو و أحكامه
٨٧ ص
(٧٤)
الثالث الإيجاز في الأدلة و العلل غالبا
٨٧ ص
(٧٥)
الرابع حصر مهمته في اختيار أقوال الأئمة و في تعليقات يسيرة
٩٦ ص
(٧٦)
مآخذ على أسلوبه و منهجه
١٠١ ص
(٧٧)
مصادر الكتاب
١٠٢ ص
(٧٨)
موقفه من المصادر
١٠٤ ص
(٧٩)
موقفه من النصوص
١٠٥ ص
(٨٠)
مآخذ على المؤلف في مصادره
١٠٨ ص
(٨١)
1-الاضطراب في النقل
١٠٨ ص
(٨٢)
2-التحريف الموهم
١٠٩ ص
(٨٣)
3-عدم الدقة في نقل بعض الآراء
١٠٩ ص
(٨٤)
4-الخطأ في نسبة بعض الآراء
١١١ ص
(٨٥)
مصادر الكتاب الأساسية
١١٣ ص
(٨٦)
1-كتب شيخه ابن الدهان
١١٥ ص
(٨٧)
2-كتاب التكملة-لأبي عليّ الفارسيّ
١١٦ ص
(٨٨)
3-سر صناعة الإعراب لابن جنّي
١١٦ ص
(٨٩)
4-الأصول في النحو لابن السراج
١١٦ ص
(٩٠)
5-المفصّل-للزمخشريّ
١١٧ ص
(٩١)
6-شرح السيرافيّ على الكتاب
١١٧ ص
(٩٢)
شواهد الكتاب
١١٨ ص
(٩٣)
الشواهد القرآنية
١١٨ ص
(٩٤)
الشواهد من الحديث الشريف و الأثر
١٢٠ ص
(٩٥)
الشواهد من مأثور كلام العرب
١٢٤ ص
(٩٦)
الشواهد الشعرية
١٢٦ ص
(٩٧)
ملحوظات على شواهده الشعرية
١٢٩ ص
(٩٨)
مآخذ علمية على الكتاب
١٣١ ص
(٩٩)
أ-تأنيث المذكر فى
١٣٨ ص
(١٠٠)
ب-تذكير المؤنث في قول الشاعر
١٣٨ ص
(١٠١)
جـ-نقل الحركة في
١٣٨ ص
(١٠٢)
قيمة الكتاب و أثره في النحاة اللاحقين
١٤٠ ص
(١٠٣)
أ-كتاب التذييل و التكميل
١٤٠ ص
(١٠٤)
2-كتاب همع الهوامع
١٤١ ص
(١٠٥)
نقل النحاة عنه
١٤١ ص
(١٠٦)
الاتجاه النحويّ لابن الأثير
١٤٨ ص
(١٠٧)
عرضه لمذهبي البصريين و الكوفيين
١٤٩ ص
(١٠٨)
(1) فى باب التنازع
١٤٩ ص
(١٠٩)
(2) في باب الحال تقدم الحال على العامل
١٥٠ ص
(١١٠)
موافقته البصريين
١٥٠ ص
(١١١)
*من موافقته الكوفيين
١٥٢ ص
(١١٢)
شخصيته العلمية
١٥٦ ص
(١١٣)
حسّه اللغويّ
١٥٨ ص
(١١٤)
أخذه بالظاهر؛ تسهيلا على المبتدئين
١٦٠ ص
(١١٥)
نسختا الكتاب
١٦٢ ص

البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٦٨ - تبويب الكتاب و ترتيبه

ياقوتا؟قال المؤلف-رحمه اللّه-في مقدمة الكتاب: (.. و اعلم أنّ علم العربية المخصوص باسم النحو لا يعدو قسمين:

أحدهما: معرفة ذات الكلمة و بنائها و ما يتعلق بحروفها من التغيير.

و الثاني: معرفة ما يطرأ عليها من الحركات و السكون.

و كل واحد من هذين القسمين يدخل على الآخر في التبيين لضرورة الإفهام، فهما متداخلان، لا يكاد ينفرد أحدهما بالذكر عن الآخر، إلاّ أن كل واحد منهما يغلب ذكره على بعض الأبواب دون بعض) [١] .

و بناء على هذا: قسم المؤلف الكتاب إلى قطبين رئيسين:

القطب الأول: فيما الغالب على أبوابه معرفة الحركات و السكون، و هي (عوارض الكلم) .

القطب الثانى: فيما الغالب على أبوابه معرفة ذات الكلم و حروفها.

و قدّم ما يتعلق بأحكام الكلم على ما يتعلق بذات الكلم مع أن الحكمة تقتضي‌

العكس، لأن معرفة الذات قبل معرفة الصفات، قال: (إلا أنّ العلماء عكسوا القضية، و كان الباعث على ذلك أمرين:

أحدهما: مسيس الحاجة الغالبة إلى معرفة الثاني؛ لما دخل على الألسنة من الفساد، و ذلك إن الإنسان يتلقف الكلم في صغره و مبدئه لضرورة الإفهام و الاستفهام، على ما يعلم من صحة و فساد، و لمّا غلبت العجمة على ألسنة الناس تعلموا الكلام ملحونا فاحتاجوا إلى إصلاح ذلك، و الغالب على طريقه معرفة الحركات و السكون.


[١] مقدمة البديع صـ ٣.