البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١٣٩ - جـ-نقل الحركة في
-لما رأت ساتيدما استعبرت # للّه درّ-اليوم-من لامها
-كأنّ أصوات-من إيغالهنّ بنا- # أواخر الميس أصوات الفراريج [١]
و الصحيح أنّ الفصل بين المضاف و المضاف إليه بالظرف أو الجار و المجرور جائز في الشعر، و ليس بضرورة شعريّة، و قد ذكر المؤلف ذلك في باب المجرورات [٢] .
٢٨-جعل المؤلف للمصدر الميميّ أوزانا منها: مفعل [٣] .
و كلام المؤلف يشعر أن هذا الوزن قياسيّ، و الصحيح أنه لم يأت المصدر الميميّ على مفعل إلا إذا كان مضارعه": يفعل"، فيأتي في لغة بني تميم على "مفعل"، و عند أهل الحجاز على"مفعل"، مثل المطلع [٤] ، أمّا إذا كان مضارعه"يفعل أو يفعل"فالمصدر منه مفتوح العين، إلاّ إذا كان مثالا واويا صحيح اللام، مثل موعد و موجل [٥] .
و في ألفاظ محصورة مسموعة شاذّة منها ما مثّل به المؤلف: المسير و المصير و المقيل، و ما مثّل به سيبويه: المرجع و المحيض، و المعجز [٦] ، و ما مثّل به الرضيّ: المكبر، و المسير و المجئ، و المبيت و المشيب و المعيب و المزيد [٧] .
[١] (صـ: ٨٢٤-٨٢٥) .
[٢] جـ ١، ص ٢٥١.
[٣] (ص: ٧٣٠) .
[٤] الكتاب (٢/٢٤٨) .
[٥] (ص: ٦٣٦) .
[٦] الكتاب (٢/٢٤٧) .
[٧] شرح الشافية (١/١٧٣) .