البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١٣٤ - مآخذ علمية على الكتاب
و هذا خلط من المؤلّف-رحمه اللّه-بين أبناء فارس و أبناء سعد بن زيد مناة بن تميم، فهم الذين ينسب إليهم على ما قال المؤلف [١] ، أما أبناء فارس فينسب إليهم فيقال: بنويّ [٢] .
١١-قال في النسب إلى طهيّة: (و إلى طهيّة: طهويّ، و طهويّ أكثر) [٣] .
الصحيح أنّ طهويّ هو القياس، أما الأكثر فهو الأول [٤] .
١٢-قال المؤلف: (قد أدخلوا الهمزة على بعض حروف العطف كقوله تعالى: (أَ وَ كُلَّمََا عََاهَدُوا عَهْداً) [٥] .
الصحيح أن الهمزة لم تدخل على حروف العطف، إلا ظاهرا، أما في الحقيقة فإنّها دخلت على محذوف.
١٣-قال المؤلف-عن (ما) و (من) الاستفهاميتين: (و أجاز بعضهم وصفهن) [٦] "ما"و"من"إذا وصفتا خرجتا من الاستفهام، و صارتا موصوفتين.
١٤-مثّل لظرف الزمان الواقع صلة للاسم الموصول المجعول صفة للحدث، فقال: (فتقول: الذي قام يوم الجمعة زيد، و عجبت من القيام الذي يوم الجمعة) [٧] .
فالمثال الأول غير مطابق للقاعدة؛ لأنّ صلة الموصول جملة فعلية، و أما المثال
[١] الكتاب (٢/٨٩) ، المقتضب (٣/١٥١) ، الصحاح (٦/٢٢٨٧) ، المخصص (١٣/٢٤٨) .
[٢] الكتاب (٢/٨٨) ، الصحاح (٦/٢٢٨٧) ، المخصص (١٣/٢٤٦) ، الغرة (٢/٢٣٦ أ) .
[٣] (ص: ٣٩٧) .
[٤] انظر: الكتاب (٢/٧٠) ، الأصول (٢/٤٢٩) (ر) ، المخصص (١٣/٢٣٨) .
[٥] (ص: ٤١٩) .
[٦] (ص: ٤٢٠) .
[٧] (ص: ٤٤١) .