البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١٠٣ - مصادر الكتاب
موضع منها إلى أن مصدر الرأى هو الكتاب؛ ربما لأنه ليس لسيبويه غير الكتاب.
٢-أبو الحسن الأخفش: و قد بلغت آراؤه في الكتاب أكثر من ثمانين رأيا لم يوثق أي رأي منها بإحالته على أحد كتب الأخفش.
٣-ابن السراج، بلغت آراؤه في الكتاب أكثر من أربعة و سبعين رأيا، لم يعز أي واحد منها إلى مصدره.
٤-الخليل بن أحمد، زادت أراؤه على تسعة و أربعين رأيا.
٥-أبو العباس المبرد: في الكتاب أكثر من اثنين و خمسين رأيا له لم يوثّق أي واحد منها بإحالته على مصدره.
٦-أبو علي الفارسي: بلغت آراؤه أربعة و ثلاثين رأيا.
٧-أبو زكريا الفراء: نقل عنه أكثر من ثمانية عشر رأيا دون إحالة على مصادرها.
٨-الكسائي: بلغت الآراء المنقولة عنه تسعة عشر رأيا.
٩-أبو عمرو بن العلاء: جاءت آراؤه و قراءاته في عشرة مواضع.
١٠-أبو عثمان المازني: بلغت آراؤه اثنين و عشرين رأيا.
١١-يونس بن حبيب: بلغت آراؤه أربعة عشر رأيا.
١٢-أبو الخطاب الأخفش الأكبر: له أربعة آراء.
١٣-الجرمي: له تسعة آراء.
١٤-أبو زيد: له ثلاثة آراء.
١٥-الزجاج: بلغت آراؤه ثلاثة عشر رأيا.
١٦-السيرافي: بلغت آراؤه أحد عشر رأيا.
١٧-ثعلب: له ثلاثة آراء.