شرح الإشارات و التنبيهات
(١)
مقدّمه مصحّح
١ ص
(٢)
اهميّت و ويژگيهاى كتاب «الإشارات و التنبيهات» در ميان آثار ابن سينا
٢ ص
(٣)
ابن سينا و منطق ارسطوئى
٥ ص
(٤)
«شرح اشارات» امام فخر رازى
١١ ص
(٥)
نقد و بررسى انتقادهاى امام فخر رازى بر بخش منطق «اشارات»
١٣ ص
(٦)
«دلالت التزام» در علوم اعتبار ندارد
١٥ ص
(٧)
نقد فخر رازى از تعريف «عرض ذاتى»
١٧ ص
(٨)
تعريف ابن سينا از «فصل» مانع اغيار نيست
١٩ ص
(٩)
تعريف ابن سينا از «حدّ» جامع همه افراد نيست
٢١ ص
(١٠)
فخر رازى قضايايى كه محمول آنها اسم مشتق است، نيازمند رابطه نيستند
٢٤ ص
(١١)
اعتراض فخر رازى بر موجبه بودن قضيّه معدوله و صدق قضيّه سالبه بدون ثبوت موضوع
٢٦ ص
(١٢)
عدم شرطيّت همه وحدات هشتگانه در تحقّق تناقض
٢٨ ص
(١٣)
فخر رازى به تعريف عكس مستوى لفظ «كليّت» افزوده شود
٣٠ ص
(١٤)
عكس نداشتن قضيّه سالبه مطلقه كليّه
٣١ ص
(١٥)
انتقاد از تعريف «قياس اقترانى»
٣٢ ص
(١٦)
معرّفى نسخههاى كتاب شرح «اشارات» فخر رازى
٣٧ ص
(١٧)
روش تصحيح كتاب
٣٩ ص
(١٨)
مآخذ
٤١ ص
(١٩)
فهرستها
٤٢ ص
(٢٠)
فهرست كتابها و رسالهها
٤٤ ص
(٢١)
مقدّمه مصحّح
٤٥ ص
(٢٢)
اهميّت كتاب إشارات در ميان آثار فلسفى ابن سينا
٤٥ ص
(٢٣)
فهرست اشخاص و گروهها
٤٣ ص
(٢٤)
مشرب فلسفى ابن سينا در «اشارات»
٤٧ ص
(٢٥)
عرفان و تصوّف در «اشارات»
٥٣ ص
(٢٦)
شرح اشارات امام فخر رازى
٥٩ ص
(٢٧)
نظام فكرى و انگيزه فخر رازى از اعتراض بر فلاسفه
٥٩ ص
(٢٨)
بررسى مهمترين نقدهاى امام فخر رازى
٦٦ ص
(٢٩)
1- تشكيك در اثبات وجود هيولا
٦٦ ص
(٣٠)
برهان فصل و وصل
٦٧ ص
(٣١)
ايراد فخر رازى بر برهان اثبات هيولا
٦٨ ص
(٣٢)
استدلال بر نفى وجود هيولى
٦٩ ص
(٣٣)
ايراد بر عموميّت برهان «فصل و فصل» در اثبات هيولا
٧٠ ص
(٣٤)
2- تشكيك در اثبات صور نوعيّة
٧٢ ص
(٣٥)
استدلال بر نفى صورت نوعيّه
٧٤ ص
(٣٦)
3- انكار «غايت» براى قواى طبيعى
٧٥ ص
(٣٧)
4- تشكيك در وجود «زمان»
٧٧ ص
(٣٨)
نقدهاى فخر رازى
٧٩ ص
(٣٩)
نقد و بررسى انتقادهاى فخر رازى
٨١ ص
(٤٠)
5- اعتراض بر قاعده «كلّ حادث مسبوق بامكان الوجود و بمادّة»
٨٤ ص
(٤١)
نقدهاى فخر رازى
٨٥ ص
(٤٢)
نقد و بررسى ايرادهاى فخر رازى
٨٦ ص
(٤٣)
فهرست كتابها و رسائل
٨٩ ص
(٤٤)
فهرست مآخذ
٩٠ ص
(٤٥)
فهرستها
٩١ ص

شرح الإشارات و التنبيهات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٨٨ - نقد و بررسى ايرادهاى فخر رازى

صفة العدم إلى صفة الوجود. فإنّ العدم لا يتّصف بالتكوّن و التغيّر. و لا الشّى‌ء الكائن بالفعل أيضا يتّصف بذلك لأنّ الكائن إذا صار بالفعل ارتفع عنه وصف التكوّن و التغيّر و الإمكان.

فلا بدّ إذن ضرورة من شى‌ء يتّصف بالتكوّن و التغيّر و الانتقال من العدم إلى الوجود، كالحال في انتقال الأضداد بعضها إلى بعض. أعنى أنّه يجب أن يكون لها موضوع تتعاقب عليه، إلّا أنّه في التغيّر الّذى في سائر الأعراض بالفعل و هو في الجوهر بالقوّة» [١].

امّا خواجه نصير الدّين طوسى در «شرح اشارات» اگرچه از لفظ امكان استعدادى استفاده نكرده است ولى مثل خود ابن سينا از امكان حوادث به «قوّه وجود» آنها تعبير كرده و بين اين امكان و امكان ذاتى فرق گذاشته است. او اين نوع از امكان را امرى عينى و خارجى دانسته كه قابل شدّت و ضعف و قرب و بعد است؛ و پس از خروج موجود از قوّه به فعل زائل مى‌گردد؛ و بر مصاديق خود به نحو تشكيك حمل مى‌شود، و اينها همه خواصّ امكان استعدادى‌اند و إلّا امكان ذاتى، كه لازم ماهيّات ممكنات است، در مقايسه با وجود آنها هنگامى كه ماهيّات آنها مجرّد از وجود و عدم لحاظ شود، نه قابل شدّت و ضعف است و نه قابل زوال و نه مفهومى مشكّك مى‌باشد [٢].

خواجه در «نقد المحصّل» در اين باره با وضوح بيشترى سخن گفته و تصريح كرده است كه لفظ امكان بين امكان ذاتى و امكان استعدادى مشترك لفظى است و در اين برهان مراد ابن سينا از امكان، امكان استعدادى است كه محتاج به مادّه است. عبارت او چنين است:

«و التّحقيق في هذا الموضع هو أنّ الامكان يقع بالاشتراك اللّفظى عندهم على معنيين:

أحدهما ما يقابل الامتناع، و هو عندهم صفة عقليّة يوصف بها كلّ ما عدا الوجوب و الممتنع من المتصوّرات، و لا يلزم من اتّصاف الماهيّة بها كونها مادّية. و الثّانى الاستعداد، و هو موجود عندهم معدود في نوع من أنواع جنس الكيف. و إذا كان موجودا و عرضا و غير باق بعد الخروج إلى الفعل، فيحتاج لا محالة قبل الخروج إلى محلّ و هو المادّة. فهذا البحث معهم يجب أن يكون في إثبات‌


[١] - ر. ك: ابن رشد؛ «تهافت التهافت»؛ تحقيق سليمان دينا، مصر ١٩٦٤؛ ص ١٩٢.

[٢] - عبارت خواجه پس از تقرير برهان و بيان فرق بين معانى امكان اين است: «... و قد ظهر من ذلك أنّ الأشياء الحادثة تكون إمّا أعراضا، أو صورا؛ أو مركّبات، أو نفوسا توجد مع الموادّ و إن لم تكن حالّة فيها. و امكانات هذه الأشياء يكون قبل وجودها و يعبّر عنها بالقوّة. فيقال: هذه الوجودات في موادّها بالقوّة و هى تختلف بالبعد و القرب، و يزول عنها مع خروج الموجودات من القوّة إلى الفعل، و إنّما يقع اسم الامكان عليها بالتشكيك. و أمّا إمكان الموجودات الممكنة في أنفسها فهى أمور لازمة لماهيّاتها عند تجرّدها عن الوجود و العدم بالقياس إلى وجوداتها، و كذلك الوجوب و الامتناع.» (شرح اشارات خواجه؛ ج ٣؛ ص ١٠٢).