أصول إستنباط العقائد في نظرية الإعتبار - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧ - الاعتبار بيانٌ إجماليٌّ مبهمٌ للحقائق التكوينيّة
الكلمة الثالثة: النظرية الجديدة في بيان الاعتبار
الاعتبار بيانٌ إجماليٌّ مبهمٌ للحقائق التكوينيّة.
الآن ومن نقطة التساؤل الأديانيّ المطروح حول (وجهِ) اختلاط الرؤية الاعتبارية الدينية بالالتزام العملي! وبعد سبر النصوص الدينية، وإثارة مكنون العقل بعد توفيقه سبحانه طُوَيَ عن تلك كشحاً، وطفِقَ؛ شيخنا الأستاذ؛ دام ظلّه، ببناء أطروحته الجديدة، التي بدأت من (ضرورة) التحليل الجادّ للطبيعة البشريّة، وهو ما قضى بأنّها لا تقف عند إدراكها الساذج، بل تتعدّاه لتتحكّم بقضاياها المدرَكة واستثمارها في الهيمنة على قضايا أخرى أو الهيمنة على الحركات النفسية المرتبطة بما أدركتْ!
ومن هناك انتقل البحث إلى (الرقم الحقيقي) المعبِّر عمّا وراء الاعتبار، الذي يعطيه كلَّ هذا الزخم من الالتزام العمليّ على الرغم من أنّه أي الاعتبار لا حظَّ له إلا بريق تخيّله وتصوّره في حدود الذهن،